تستعد مدينة طنجة، يوم غد الخميس 15 ماي الجاري، لاحتضان فعاليات المؤتمر الوطني الثاني والثلاثين لجمعية هيآت المحامين بالمغرب، وذلك تحت شعار: “المحاماة فاعل محوري وشريك أساسي في تحقيق العدالة”.
وفي هذا الإطار، يأتي تنظيم هذا المؤتمر كمحطة وطنية بارزة تُعنى بمناقشة أوضاع مهنة المحاماة ومستقبلها داخل المنظومة القضائية المغربية، إلى جانب التحديات التشريعية والمهنية التي تواجهها، خاصة في ظل النقاش المتواصل حول إصلاح العدالة وتعزيز دور الدفاع في حماية الحقوق وصون الحريات.
ومن المرتقب أن تنطلق الجلسة الافتتاحية للمؤتمر في تمام الساعة الثالثة بعد الزوال بقصر الثقافة والفنون بطنجة، وذلك بحضور عدد من الشخصيات البارزة على المستويين المهني والمؤسساتي، إضافة إلى فاعلين حقوقيين وقانونيين يمثلون مختلف هيئات الدفاع بالمملكة.
وفي ذات السياق، سيعرف هذا الحدث عرضا للتوجهات الجديدة التي تعتمدها جمعية هيآت المحامين بالمغرب، إضافة إلى مواقفها إزاء القضايا الراهنة المرتبطة بتنظيم المهنة، واستقلاليتها، وكرامة المحامي.
من جهة أخرى، تعتبر هيئة المحامين بطنجة إحدى أعرق الهيئات على المستوى الوطني، حيث سبق لها أن احتفلت بمئوية تأسيسها، ما يمنح هذا المؤتمر بعداً رمزياً ومهنياً خاصاً، بالنظر إلى مكانة الهيئة التاريخية ودورها في الدفاع عن قيم العدالة وسيادة القانون.
ويُتوقع أن تخلص أشغال المؤتمر إلى توصيات تهم تعزيز حضور المحامي كشريك أساسي في ورش إصلاح العدالة، وتطوير الإطار القانوني المنظم للمهنة بما ينسجم مع التحولات المجتمعية والقانونية الجارية.







