تعيش منطقة مغوغة الكبيرة بمدينة طنجة منذ سنوات على وقع معاناة بيئية حقيقية بسبب ظاهرة حرق الأزبال في الهواء الطلق، والتي تحولت إلى كابوس يومي لساكنة المنطقة، في ظل تجاهل تام من الجهات المسؤولة، رغم ما تسببه من أضرار صحية وبيئية جسيمة.
وفي تصريح لموقع “طنخيرينو”، عبر “محمد الشعب”، رئيس جمعية مغوغة الكبيرة للتنمية بلا حدود، عن غضبه وغضب الساكنة قائلا: “أطفالنا يمرضون بسبب الأدخنة السامة، والحرائق التي تتكرر بشكل عشوائي تهدد البيوت وتدمر البيئة.. لقد تعبنا من الكلام وتقديم الشكايات، لكن لا أحد يجيب,.. نحن مغلوب على أمرنا، فهل ننتظر أن نفقد أحد أبنائنا بسبب هذه الكارثة حتى يتحرك المسؤولون؟”
كما تشتكي الساكنة من التملص الواضح للجهات المختصة من مسؤولياتها، حيث لا توجد حلول فعلية أو تحركات على الأرض لوقف هذا العبث البيئي، في منطقة تعد من أكثر المناطق التي تشهد كثافة سكانية.
في ذات السياق, يلاحظ غياب حملات التوعية البيئية، في وقت تزداد فيه نسب التلوث واختناق الأطفال والمسنين يوما بعد يوم.
جدير بالذكر أن مثل هذه الممارسات لا تعرض فقط صحة الإنسان للخطر، بل تهدد أيضا التنوع البيولوجي والتربة والمياه الجوفية، ما يستدعي تدخلا عاجلا وتنسيقا بين السلطات والجماعات المحلية والمجتمع المدني لوضع حد نهائي لهذه الآفة التي لا تغتفر.







