تزامناً مع المساعي الحثيثة التي تبذلها جمعية سكان وتجار رينشهاوسن للتنمية البشرية من أجل تعزيز سبل التواصل القائم على المقاربة الاجتماعية، أكدت الجمعية عزمها مأسسة حوار جاد ومسؤول بين الساكنة وممثلي الملاكين الجدد، وذلك انطلاقاً من قناعتها بضرورة حماية مصالح الساكنة، خاصة الفئات الهشة منها.
وفي هذا السياق، أفاد بلاغ صادر عن مكتب الجمعية عقب انعقاد المجلس الإداري بتاريخ 13 ماي الجاري، أن هذا التوجه يأتي بعد سلسلة من الاجتماعات والاستشارات الواسعة التي نظمتها الجمعية مع سكان وتجار البنايات المعنية بكل من رينشهاوسن وبيتري.
ومن جهة أخرى، جدد مكتب الجمعية التزامه بالانخراط الدائم في جميع المبادرات التي من شأنها تغليب منطق الحوار والتفاهم، مجدداً تأكيده على ضرورة مراعاة الوضعيات الاجتماعية والاقتصادية للساكنة، في ظل المستجدات التي تعرفها علاقاتهم مع الملاك الجدد للعقارات.
وفي ذات الإطار، عبّر سكان وتجار المنطقة عن استعدادهم التام للانخراط في تواصل مباشر ومسؤول مع ممثلي الملاكين الجدد، بما يضمن السير في اتجاه حلول توافقية وسلمية، بعيداً عن أي مزايدات أو تدخلات خارجية قد تضر بمصالحهم أو تشوش على مسار التفاهم.
ويأتي هذا التحرك في وقت حساس تعرف فيه العلاقة بين الساكنة والملاكين الجدد نوعاً من الترقب، ما يجعل من الحوار الهادئ والمرتكز على مبدأ الشراكة الاجتماعية أداة ضرورية لضمان الاستقرار والحفاظ على التوازن داخل النسيج المحلي للمنطقة.







