تواصل ولاية أمن طنجة منذ عدة أشهر حملاتها الأمنية المكثفة للحد من ظاهرة السياقة الاستعراضية التي تشكل خطرا على سلامة مستعملي الطريق.
وأكدت مصادر مطلعة أن التدخلات الأمنية أسفرت عن توقيف ما يقارب 20 حالة خلال مواكب زفاف، إضافة إلى حجز عشرات السيارات والدراجات النارية التي تم ضبطها وهي تقوم بحركات خطيرة في الشوارع العامة، ما يعكس مقاربة استباقية تبنتها مصالح الأمن تحت إشراف مباشر من والي أمن طنجة.
وقد واجهت عناصر الشرطة تحديات كبيرة أثناء تدخلاتها، بسبب الطابع المفاجئ والخطير لهذه التصرفات، التي قد تهدد سلامة المواطنين ورجال الأمن على حد سواء، في ظل فراغ قانوني لا يوفر حماية كافية أثناء التدخلات.
ورغم ذلك، سجلت الحملة تراجعا ملحوظا في عدد هذه السلوكيات خلال الأشهر الأخيرة، ما لاقى استحسانا كبيرا من طرف الساكنة المحلية التي نوهت بالجهود اليومية المبذولة لحفظ النظام العام.
وفي السياق ذاته، أوضحت المصادر أن السلطة القضائية تواكب هذه الحملة الأمنية عبر تشديد العقوبات، إذ قد تصل الغرامات إلى 20 ألف درهم، مع إحالة المخالفين في حالات الاعتقال، خاصة عندما يشكل السلوك المعني تهديدًا مباشرا للأمن العمومي.
جدير بالذكر أن التدابير تشمل مراقبة صارمة للدراجات النارية المعدلة، فيما شدد وزير الداخلية “عبد الوافي لفتيت” على أن هذه الحملات ستتواصل بشكل منتظم على المستوى الوطني لمحاصرة الظاهرة وتعزيز الشعور بالأمن لدى المواطنين.







