Close Menu
  • الرئيسية
  • طنخيرينو
  • سياسة
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • فن و ثقافة
  • ميديا
واتساب فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
طنخيرينو Tangerinoطنخيرينو Tangerino
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
  • الرئيسية
  • طنخيرينو
  • سياسة
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • فن و ثقافة
  • ميديا
طنخيرينو Tangerinoطنخيرينو Tangerino

صدمة في الصالونات السياسية بطنجة….والي لا يُطرد بالشائعات

طارق بولعيشطارق بولعيش13 مايو 2025
شارك الخبر
واتساب فيسبوك تويتر Copy Link

شهدت الصالونات السياسية بمدينة طنجة، يوم أمس الإثنين، حالة من الفرح “المبكر جدا”، عقب انتشار خبر يُفترض أنه “مُسرّب”، مفاده تعيين والي جهة طنجة تطوان الحسيمة، يونس التازي، في منصب كاتب عام بوزارة الداخلية. 

ورغم أن الشائعات لا تستند غالباً إلى دليل، فقد سارع البعض إلى فتح زجاجات التهاني وبدء عد تنازلي لطي صفحة الوالي الذي يبدو أنه أرهق بعضهم أكثر مما ينبغي.

وفي ذات السياق، جاء بلاغ الديوان الملكي ليعيد هؤلاء الواقفين على أطراف الفرح إلى أرض الواقع، حيث أعلن عن تعيين سمير التازي وليس يونس التازي، ورغم أن الفارق في الاسم لا يبدو كبيرا، لكنه كان كافياً لتحويل فرحة البعض إلى دهشة، ثم إلى صمت ثقيل لا يُكسر إلا بتنهيدة خيبة أمل.

من جهة أخرى، لم تتضح بعد الأسباب العميقة لهذا “الاستعجال العاطفي” في تمني مغادرة الوالي، لكن مصادر متطابقة تؤكد أن التازي ومنذ تعيينه، أغلق ما يمكن إغلاقه من “نوافذ المصالح” و”أبواب التسهيل”، ما جعل بعض السياسيين يشعرون بأن هواء الإدارة لم يعد عليلا كما اعتادوه.

وفي هذا الإطار، يرى متتبعو الشأن المحلي أن ما حدث لا يعدو كونه حلقة جديدة من مسلسل الأماني السياسية، حيث يواصل البعض الحلم بمسؤولين “أكثر تفهما”، أي أقل صرامة وأكثر تجاوبا مع الطلبات “غير الرسمية” أحيانا. إلا أن التازي، وللأسف بالنسبة لهؤلاء، يبدو أنه اختار المعادلة الصعبة: العمل بهدوء، بعيداً عن الضجيج، وبأقل قدر ممكن من المجاملات.

يُذكر أن الوالي يونس التازي لا يزال يزاول مهامه كالمعتاد، غير مكترث بقوائم الانتظار الطويلة التي يضعه فيها البعض، بين من يراه حازما وفعّالا، ومن لا يتردد في وصفه بـ’ثقيل الظل الإداري’، في مشهد يعكس ارتباكا واضحا لدى بعض الصالونات السياسية بطنجة، التي يبدو أنها بحاجة إلى تحديث قواميسها قبل الخوض في الفرق بين “رغبة” و”واقع”، وبين “التمني” و”البلاغ الملكي”.

 أما من ما زال ينتظر تنقيل الوالي يونس التازي كما ينتظر الأطفال قدوم العيد، فعليه أن يدرك أن الدولة لا تضع جدول أعمالها على مقاس ضيق المصالح الشخصية، ولا تُغيِّر الولاة لإرضاء من ضاق صدره من باب مغلق… بل تفتح الأبواب فقط للكفاءة والنزاهة.

شاركها. واتساب فيسبوك تويتر Copy Link

المقالات ذات الصلة

إيداع النائب الأول لرئيس جماعة أزغنغان السجن الاحتياطي في قضية رشوة

توقعات مديرية الأرصاد الجوية لطقس اليوم الثلاثاء

بين جناح الحمامة وشوكة الوردة… بن جلون في رحلة سياسية بلا بوصلة!

جلالة الملك محمد السادس يحل بمدينة تطوان

رغم الحملات الأمنية.. فوضى كراء الدراجات النارية تستمر في تطوان والمناطق المجاورة

استنفار أمني بطنجة استعدادا لزيارة مرتقبة لجلالة الملك محمد السادس

آخر أخبار طنجة

توقعات مديرية الأرصاد الجوية لطقس اليوم الثلاثاء

المحكمة الإدارية تعزل نائب رئيس جماعة قصر المجاز ضواحي طنجة

عاجل.. أردوغان رئيسا لتركيا

المغرب يدعو لتعاون إقليمي وشبه إقليمي ملموس لمنع انتشار أسلحة الدمار الشامل

إشادة دولية بانخراط المغرب في حقوق الإنسان

إليكم أسعار صرف أهم العملات الأجنبية

تتويج الطنجاوي أسامة زميزم أفضل لاعب في البطولة الأفروآسيوية لقصار القامة

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيكتوك
  • فريق العمل
  • اتصل بنا
  • للإشهار
  • شروط الاستخدام
جميع الحقوق محفوظة لموقع طنجرينو © Tangerino

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter