شهد شاطئ “سيدي قاسم” بطنجة، ليلة الأحد، حالة استنفار أمني واسع عقب جنوح قارب سريع من نوع “فانطوم” إلى اليابسة، وسط شكوك تحيط بطبيعته والجهة التي تقف وراءه.
القارب، الذي يبلغ طوله نحو عشرة أمتار ويضم أربعة محركات قوية، كان في حالة تقنية جيدة، ما أثار شبهات بارتباطه بعمليات تهريب المخدرات أو نقل مهاجرين غير نظاميين، خاصة في ظل خلوه من أي أشخاص أو حمولة.
وفور تلقي الإنذار، تدخلت مختلف الأجهزة الأمنية، من درك ملكي وأمن وطني وقوات مسلحة، وقامت بتطويق الموقع ومنع الاقتراب من القارب لضمان الحفاظ على الأدلة.
جدير بالذكر أن المصالح المختصة باشرت تحقيقا معمقا لتحديد ملابسات الواقعة وكشف الجهة التي كانت تستعمل القارب ووجهته المحتملة، في انتظار نتائج التحريات التقنية والميدانية.







