يعيش سكان عدد من أحياء مدينة طنجة، مثل بني مكادة ومغوغة والعوامة، على وقع قلق متزايد جراء الانتشار الواسع للبعوض، وسط غياب أي تدخل فعال من طرف المصالح الجماعية، وعلى رأسها مكتب حفظ الصحة، المعني قانونا بمكافحة هذه الظاهرة.
ويشتكي المواطنون، خاصة في فترات الليل، من معاناتهم اليومية مع الحشرات التي تدفعهم إلى إغلاق النوافذ، وسط تزايد الحالات الجلدية والتحسسية لدى الأطفال وكبار السن، دون أي مواكبة صحية أو إجراءات وقائية واضحة.
فعاليات المجتمع المدني, حملت المجلس الجماعي مسؤولية التراخي، متسائلة عن غياب برنامج موسمي لمكافحة نواقل الأمراض رغم توفر جهاز مختص، في ظل تجاهل بؤر معروفة بتكاثر الحشرات، تشمل بركا راكدة وصرفا صحيا مكشوفا.
ويثير هذا الوضع تساؤلات حول مصير الميزانيات المرصودة سنويا، في وقت لم يصدر فيه أي توضيح رسمي أو إعلان عن خطة تدخل استعجالية، ما يعزز الإحساس بالإهمال ويطرح علامات استفهام حول جاهزية المجلس في حماية الصحة العامة.







