أعلنت أكاديمية الفجيرة للفنون، بالتعاون مع مجلس الموسيقى في المغرب، عن إطلاق عدد من المبادرات لتعزيز التعاون الفني والثقافي في منطقة البحر المتوسط، وذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك حضره عدد من الشخصيات الثقافية والدبلوماسية من المغرب وإسبانيا.
كما تم الإعلان عن تشكيل لجنة دولية لاختيار الفائز بجائزة “زرياب للمهارات”، التي سيتم إطلاقها رسميا عام 2026.
وستترأس الفنانة المغربية والباحثة في علم الموسيقى، سميرة قادري، اللجنة، التي تضم عددا من الخبراء الموسيقيين العالميين.
في سياق آخر، تم اختيار مدينة تطوان المغربية عاصمة للثقافة المتوسطية لعام 2026، حيث ستشارك أكاديمية الفجيرة من خلال تقديم عروض موسيقية وفنية بصرية.
وفي هذه المناسبة، أعلن الدكتور “أنس اليملاحي”، رئيس لجنة الشؤون الثقافية بمدينة تطوان، عن تكليف أكاديمية الفجيرة بالإشراف على “دار الفنون المتوسطية” في المدينة، وهي دار متخصصة في دعم التبادل الثقافي والفني، وإحياء التراث الأندلسي.
كما شهد المؤتمر توقيع اتفاقية تعاون بين أكاديمية الفجيرة وأوركسترا آيبريان سينفونيتا الإسبانية، ممثلة بالمايسترو خوان باولو جوميز.
ومن جانبها، مثلت الأكاديمية “علي عبيد الحفيتي”، مديرها العام، الذي أكد أن هذه المبادرات تعكس رؤية القيادة الإماراتية في تعزيز الحوار الحضاري، وترسيخ مكانة الفجيرة كمركز إقليمي نشط للفنون والثقافة في البحر المتوسط.







