احتضنت مدينة طنجة، من 2 إلى 4 ماي 2025، فعاليات الندوة الدولية حول السلام التي نظمها حزب التقدم والاشتراكية المغربي بشراكة مع المبادرة الدولية للسلام.
شارك في التظاهرة أكثر من ستين مشاركا من أحزاب شيوعية وتقدمية وديمقراطية وحركات مقاومة من 27 دولة، وسط سياق دولي يشهد تصاعد العدوان الاستعماري، خاصة ضد شعوب الجنوب العالمي.
وركزت الجلسات على قضايا ملحة مثل السلام العالمي، السيادة الوطنية، ومقاومة الاستعمار الجديد، مع تأكيد خاص على التضامن مع فلسطين في ظل العدوان المستمر من قبل الكيان الصهيوني, كما تم التأكيد على أهمية تحالف دولي موحد لمواجهة الحرب والاحتلال.
وفي ختام الندوة، أصدرت الجبهة الأممية من أجل السلام بيانا سياسيا، تضمن عدة توصيات أبرزها كان هو التضامن الكامل مع الشعب الفلسطيني، إدانة الإيديولوجيا الصهيونية، رفض التدخل الأجنبي في الشرق الأوسط وإفريقيا، ودعوة إلى وحدة وطنية فلسطينية, كما تم التأكيد على ضرورة إيجاد حل عادل لقضية الصحراء المغربية ومناهضة الهيمنة الرأسمالية.







