تصاعدت في الآونة الأخيرة دعوات واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي بمدينة طنجة تطالب بإنشاء جامعة مستقلة عن جامعة “عبد المالك السعدي” بتطوان، وهي الدعوات التي بدأت تأخذ طابعاً رسمياً وجاداً، بعد أن تم نقلها إلى قبة البرلمان.
وقد وجهت البرلمانية “سلوى البردعي” سؤالا كتابيا إلى وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، تستفسر فيه عن إمكانية إحداث جامعة مستقلة في طنجة، بهدف تعزيز العرض الجامعي وتحسين جودته في واحدة من المدن المحورية بالمملكة.
وأكدت “البردعي” على الأهمية الاستراتيجية لطنجة، باعتبارها من أعرق المدن المغربية وثاني أكبر قطب اقتصادي بعد الدار البيضاء، ويبلغ عدد سكانها أكثر من مليون نسمة، لكنها رغم مكانتها الاقتصادية والصناعية، لا تزال تفتقر إلى جامعة مستقلة.
وأضافت أن جميع المؤسسات الجامعية في طنجة تظل تابعة لجامعة “عبد المالك السعدي” بتطوان، وهو ما يخلق عدداً من التحديات في ما يتعلق بالحكامة وتدبير الشأن الأكاديمي والبحث العلمي، فضلا عن عدم قدرة هذه المؤسسات على تلبية الطلب المتزايد على التعليم العالي في المدينة وفي جهة طنجة تطوان الحسيمة بصفة عامة.







