تشهد قضية الجريمة البشعة التي هزت حي النهضة 2 بمدينة العرائش الأسبوع الماضي تطورات متسارعة، حيث أماطت التحقيقات الجارية اللثام عن تفاصيل جديدة وصادمة، تؤكد أن الجريمة لم تكن عفوية أو لحظة انفعال، بل كانت مدبرة بعناية من قبل المشتبه فيهم.
ووفق معطيات حصلت عليها مصادر مطلعة، فإن المشتبه فيهم دخلوا قاعة المحكمة وهم يواجهون اتهامات تؤكد وجود نية مسبقة للقتل العمد.
وأظهرت التحريات أن المتورطين في الجريمة قاموا بالتخطيط للعملية بدقة، مستخدمين أدوات تم الاتفاق على استعمالها في تنفيذ الجريمة.
وقد تابعت حشود من المواطنين عملية نقل المشتبه فيهم من محكمة الاستئناف بطنجة نحو السجن، في مشهد جسد انتظار العدالة.
وفي تصريح لإحدى المنصات الجهوية، أكد والد الضحية أن المحاكمة كشفت بما لا يدع مجالا للشك عن وجود نية إجرامية واضحة لدى المتهمين.
وتجدر الإشارة إلى أن المتهم الرئيسي كان قد فر عقب ارتكاب الجريمة، لكنه سرعان ما سلم نفسه للسلطات، مما أفسح المجال أمام استكمال التحقيق وكشف المزيد من ملابسات الحادث.
وتتجه أنظار سكان مدينة العرائش والرأي العام الوطني إلى مخرجات المحاكمة، في انتظار إصدار حكم يعكس حجم الجريمة وينصف الضحية وعائلته.







