يسير المغرب بخطى متسارعة نحو تحديث منظومته الصحية، تماشيا مع التحولات الكبرى التي يشهدها القطاع الصحي على الصعيد العالمي. ويأتي هذا التوجه من خلال تبني مقاربات جديدة في مجالي التشخيص والعلاج، تقوم على الاستفادة من التقدم العلمي في علوم الجينات والتغذية.
وفي هذا السياق، احتضنت كلية العلوم والتقنيات بطنجة أول دورة تكوينية وطنية في علم الأدوية الجيني وعلم الجينوم الغذائي، بمشاركة خبراء وأكاديميين من مختلف أنحاء المغرب.
وتهدف هذه المبادرة إلى وضع اللبنات الأولى لإدماج الطب التنبؤي ضمن السياسات الصحية الوطنية، باعتباره أحد مجالات الطب الحديثة القائمة على التخصيص والعلاج الاستباقي.
وتعد هذه الخطوة مؤشرا على الانخراط الجاد للمملكة في الاستفادة من أحدث الابتكارات العلمية لتطوير خدمات الرعاية الصحية وتعزيز جودة العلاجات، بما يستجيب لتطلعات المواطنين وتحديات المستقبل.







