يعاني موسم صيد سمك الإسبادون بميناء طنجة من انطلاقة متعثرة، نتيجة تقلبات الأحوال الجوية وتزامنه مع الليالي القمرية، التي تؤثر سلبا على مردودية الصيد التقليدي في المنطقة.
ويعول المهنيون المحليون على هذا الموسم لتحسين أوضاعهم الاقتصادية والاجتماعية، بالنظر إلى القيمة السوقية المرتفعة لهذا النوع من الأسماك.
وحسب ما أفادت به مصادر مطلعة، فإن موسم صيد الإسبادون، الذي انطلق يوم الإثنين 1 من الشهر الجاري، لم يشهد سوى عدد محدود من الرحلات البحرية لم يتجاوز خمس رحلات، بسبب الليالي المضيئة التي تُسهل على الأسماك تفادي الشباك والقوارب.
ويشارك في الموسم الحالي نحو 170 قارب صيد تقليدي، تمكنت خلال أول رحلة من صيد حوالي 150 سمكة إسبادون، بمعدل 3 إلى 4 سمكات لكل قارب، تراوح وزن الواحدة منها بين 25 و120 كيلوغرامًا.
كما أسفرت الرحلة الثانية عن صيد نحو 30 سمكة فقط، في حين أفرغت الرحلة الثالثة 70 وحدة داخل سوق السمك بطنجة، بأسعار تراوحت بين 117 و130 درهما للكيلوغرام الواحد.
يذكر أن قطاع الصيد التقليدي بالدائرة البحرية لطنجة, يطمح إلى تحقيق إنتاج يبلغ 720 طنًا من الإسبادون خلال الموسم الجاري، موزعة بين 484 طنًا بالمنطقة المتوسطية و235 طنًا بالمنطقة الأطلسية. وأكدت المصادر ذاتها أن الأسعار المعروضة حاليًا مشجعة، غير أن التحديات البحرية، وخاصة تقلبات الطقس والليالي القمرية، ما زالت تؤثر سلبًا على حجم المفرغات، في وقت يراهن فيه المهنيون على الظلام الدامس لتسهيل عمليات صيد هذا النوع من الأسماك العابرة.







