كشفت صحيفة “ABC” الإسبانية عن تحقيق ميداني يكشف عن معاناة آلاف الأطفال القاصرين في شوارع مدينة طنجة، حيث يعيشون في ظروف غير إنسانية ويتعرضون للإدمان والعنف والاستغلال الجنسي.
ويعيش هؤلاء الأطفال في ظروف غير إنسانية، حيث يجدون أنفسهم في مجاري المياه المهجورة أو بين القبور، ويتعرضون للإدمان والعنف والاستغلال الجنسي.
وقد وثقت الصحيفة الإسبانية مشهدا صادما في حديقة “مولاي إبراهيم”، حيث يعيش عدد من الأطفال القاصرين داخل مجرى مياه مهجور، مختبئين بين أكوام من القمامة والكرتون.
وأشار التحقيق إلى أرقام مخيفة, حيث أن أكثر من 30 ألف طفل في المغرب يعيشون في الشوارع، ويتحول حلم الهجرة إلى أوربا إلى كابوس يومي لهم.
كما يتعرض هؤلاء الأطفال للاستغلال الجنسي والإدمان، حيث يلجأون إلى ممارسات جنسية قسرية لتوفير ثمن جرعة مخدرات.
وأبرز التحقيق أن بعض الأطفال يتعرضون للاغتصاب أو الاستغلال الجنسي من طرف مراهقين أكبر سنّا أو بالغين، ويتعرضون للإدمان على مواد مخدرة مثل الغراء، الذي يُباع في السوق بحوالي 4 دراهم فقط, ويصبح الغراء هو الهدف الوحيد في يومهم، وتصبح فكرة الخروج من هذه الدائرة شبه مستحيلة.
جدير بالذكر أن جمعية “الفارو” حذرت من أن الوضع في طنجة ينذر بالخطر، وقد يُقارن مستقبلا بما عرفته مدينة بوغوتا الكولومبية في تسعينيات القرن الماضي, وأكدت الجمعية أن الوضع يتطلب تدخلا عاجلا من قبل السلطات المحلية والمنظمات المعنية بحماية الأطفال.







