استفاقت مدينة القصر الكبير، صباح اليوم الإثنين، على وقع حادث مأساوي بعد إقدام شاب في مقتبل العمر على وضع حد لحياته برمي نفسه من الطابق الثالث لمنزل عائلته الكائن بحي السلام “المرينة”.
وحسب ما أفادت به مصادر “طنخيرينو”، فإن الهالك، من مواليد 1999، وكان عاطلاً عن العمل وينتمي إلى أسرة ميسورة الحال, وقد أقدم على الانتحار في حدود الساعة الخامسة والنصف فجراً، في ظروف لا تزال غامضة، ما خلف صدمة لدى أسرته وسكان الحي.
وفور وقوع الحادث، انتقلت إلى عين المكان عناصر الوقاية المدنية والسلطات المحلية، إلى جانب المصالح الأمنية، التي باشرت إجراءات المعاينة وفتحت تحقيقاً لمعرفة ملابسات وظروف هذا الحادث الأليم، في انتظار نتائج التشريح الطبي الذي أمرت به النيابة العامة المختصة.
جدير بالذكر أن الحادث يطرح من جديد تساؤلات حول الضغوط النفسية والاجتماعية التي قد يعاني منها الشباب، حتى في أوساط يُفترض أنها مستقرة مادياً، وسط دعوات لتكثيف الجهود في مجال الصحة النفسية والدعم الاجتماعي.







