صادقت الحكومة الإسبانية على قرار يقضي بنقل عدد من المهاجرين القاصرين غير المرفوقين، معظمهم من جنسية مغربية، من مدينتي سبتة المحتلة وجزر الكناري إلى مراكز إيواء منتشرة في مناطق مختلفة داخل التراب الإسباني.
وبحسب ما نقلته وسائل إعلام إسبانية محلية، فإن القرار، الذي جرى نشره في الجريدة الرسمية، يشمل ترحيل حوالي 400 قاصر مغربي من مركز الإيواء في سبتة المحتلة، نحو مدن إسبانية أخرى، وذلك في محاولة لتخفيف الضغط الكبير الذي تعرفه مراكز الاستقبال بالمدينة، خاصة مع تزايد عدد القاصرين الوافدين خلال الأشهر الأخيرة، بعضهم عبر السباحة أو التسلل بطرق غير نظامية.
ويأتي هذا التحرك استجابة لمطالب متكررة من سلطات سبتة المحلية، التي دعت في مناسبات سابقة الحكومة المركزية إلى التدخل العاجل، بعد تفاقم الوضع داخل مراكز الإيواء وبلوغها طاقتها الاستيعابية القصوى، مما أثر على الخدمات الاجتماعية والإدارية الموجهة لهؤلاء القاصرين.
ويُرتقب أن تساهم عملية التوزيع الجديدة في إعادة التوازن إلى مراكز الإيواء بسبتة وجزر الكناري، وتوفير ظروف إنسانية أكثر ملاءمة للقاصرين، في ظل انتقادات حقوقية متزايدة حول أوضاع إقامتهم وتدبير ملفاتهم القانونية.







