شهدت مدينة بني أنصار خلال اليومين الأخيرين تحركات ميدانية نشطة تقودها السلطات المحلية بمعية عناصر الشرطة الإدارية، وذلك ضمن إطار ترتيبات مبكرة تسبق عملية “مرحبا 2025” الرامية إلى استقبال أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج.
وتركزت الجهود على إعادة تنظيم الفضاء العمومي، خاصة في المناطق المحاذية لمعبر “باب مليلية”، حيث تم تنفيذ سلسلة من التدخلات لإزالة المظاهر العشوائية التي تؤثر على جمالية المكان وسلاسة المرور.
وشملت هذه العمليات إزالة عدد من التجهيزات غير المرخصة مثل المظلات المثبتة على واجهات المحلات التجارية دون سند قانوني، إضافة إلى تحرير الأرصفة من السلع المعروضة خارج النطاق المسموح به.
ويأتي ذلك في سياق سعي السلطات إلى إعادة النظام والانضباط إلى المجال العمومي، وتحسين ظروف العبور والتنقل، خصوصاً خلال فترة تعرف تدفقاً كبيراً للمسافرين.
وبموازاة هذه الحملة، تم عقد لقاء تنسيقي ترأسه رئيس جماعة بني أنصار، بحضور عدد من المسؤولين المحليين وممثلي التجار، بهدف مناقشة خطة شاملة لتأهيل المنطقة.
وركز الاجتماع على محاور رئيسية تتعلق بصيانة شبكة الإنارة العمومية، وتعزيز خدمات النظافة، وإعادة طلاء عدد من المرافق الحيوية، في مسعى لتحسين الصورة العامة للمدينة وجعلها أكثر جاهزية لاستقبال الزوار.
وتندرج هذه الخطوات في إطار توجه عام يروم النهوض بالفضاءات الحضرية وتعزيز الخدمات الأساسية، بما يعكس حرص السلطات على توفير بيئة استقبال تليق بأفراد الجالية المغربية العائدة لقضاء العطلة الصيفية بين أحضان الوطن.







