في خطوة تعبّر عن الوعي الطلابي الحي وروح التضامن الإنساني، شهدت كلية الطب والصيدلة بطنجة، عصر الخميس 10 أبريل الجاري، حركة احتجاجية لافتة، تمثلت في تنظيم مسيرة تضامنية من طرف طلبة الكلية نصرة للقضية الفلسطينية.
واجتمع مئات المشاركين في محيط المستشفى الجامعي، حيث انطلقت المسيرة وسط أجواء يغلب عليها الحماس والغضب، وجابت جنبات المكان قبل أن تنتهي أمام مبنى الكلية.
وفي السياق ذاته، صدحت حناجر الطلبة والمتضامنين بشعارات قوية تندد بمختلف أشكال التطبيع، وتستنكر العدوان المتواصل على الأراضي الفلسطينية، خاصة ما يتعرض له قطاع غزة من قصف ومعاناة يومية.
وجاءت هذه الشعارات محمّلة برسائل واضحة تؤكد وقوف المشاركين إلى جانب الشعب الفلسطيني في محنته، ودعوتهم إلى وقف فوري وشامل للمجازر والانتهاكات التي تطال المدنيين العزّل.
وفي مشهد طغت عليه مشاعر الغضب والتعاطف، شدّد المحتجون على أن مقاومة الاحتلال لا يمكن اختزالها في مفاهيم الإرهاب، بل هي تعبير مشروع عن حق الشعوب في تقرير مصيرها والتحرر من الاستعمار.
كما اعتبر المشاركون أن هذه الوقفة الرمزية تمثل أقل ما يمكن تقديمه في ظل الصمت الدولي المريب.
وتندرج هذه المسيرة ضمن سلسلة من التحركات الشعبية التي تشهدها مختلف مناطق المغرب في الآونة الأخيرة، تعبيراً عن دعم متجدد لحقوق الفلسطينيين، وتأكيداً على الموقف الشعبي الثابت الرافض لأي تسوية تمس جوهر القضية، والمتمسك بحق الفلسطينيين في العيش بحرية وكرامة على أرضهم وبناء دولتهم المستقلة.







