قامت السلطات المحلية بمدينة طنجة، يوم أمس الاربعاء، بعملية تدخل ميدانية لإفراغ كميات كبيرة من المياه العادمة والأوحال التي غمرت محيط السد التلي الزياتن، وذلك في محاولة لمعالجة الوضع البيئي المتدهور الذي يشهده الموقع.
ويأتي هذا التدخل استجابة لحالة التلوث البيئي التي سُلط عليها الضوء في الأيام القليلة، من خلال زيارة ميدانية لأحد أعضاء جماعة طنجة, والتي كشفت عن تسرب كميات من المياه العادمة والنفايات إلى داخل السد، ما تسبب في تلويث حقينته وتراكم الأوحال بشكل يشكل تهديدًا للتوازن البيئي المحلي، وللمياه الجوفية والغطاء النباتي المحيط.
ووفق مصادر من عين المكان، فقد باشرت فرق تقنية عمليات تفريغ محتويات السد الملوثة، مع إزالة الأوحال وتنقية مجاري المياه المجاورة، تحت إشراف مباشر من السلطات وبمساعدة جرافات وآليات ميدانية متخصصة.
ويُعد تلوث سد الزياتن مثالًا واضحًا على خطورة التحديات البيئية الناتجة عن غياب الرقابة والتدبير المستدام، ما يستدعي، وفق المهتمين، اعتماد إجراءات صارمة لحماية الموارد الطبيعية وضمان استدامتها للأجيال المقبلة.







