يستعد البرلمان الإسباني لإجراء تصويت حاسم يوم الخميس على مرسوم قانون جديد يهدف إلى إعادة توزيع القاصرين الأجانب غير المصحوبين عبر الأقاليم المختلفة في البلاد.
ويأتي هذا التحرك في ظل الضغط المتزايد على السلطات في مناطق مثل سبتة المحتلة، التي تشهد أزمة في استقبال هؤلاء القاصرين، ما أدى إلى تفاقم الاكتظاظ في مراكز الإيواء الخاصة بهم.
في هذا السياق، طالبت كريستينا بيريز، مندوبة الحكومة الإسبانية في سبتة، من النائب البرلماني عن الحزب الشعبي، خافيير سلايا، أن يدعم المرسوم ويصوت لصالحه، مشيرة إلى ضرورة أن يتم وضع مصلحة المدينة في المقام الأول على حساب المصالح الحزبية.
ويأتي هذا التصريح في وقت تتزايد فيه الضغوط على الحزب الشعبي، خاصةً بعد أن تردد موقف زعيم الحزب، ألبرتو نونيز فيخو، من دعم هذا المشروع الحكومي.
ومع تزايد أعداد القاصرين غير المصحوبين في سبتة، أصبح من الواضح أن المرافق المتاحة في المدينة غير قادرة على استيعاب المزيد، مما دفع الحكومة الإسبانية إلى البحث عن حلول لتوزيعهم بشكل متوازن على مختلف المناطق.







