تداولت مصادر متطابقة أنباء عن حركة انتقالية جديدة مرتقبة في صفوف الولاة والعمال، يُرتقب أن تهم عدداً من الجهات والأقاليم، في إطار التحضير لإعادة هيكلة بعض المناصب الترابية والإدارية بالمملكة.
وتأتي هذه التسريبات في سياق حديث مستمر عن توجهات جديدة على مستوى الإدارة الترابية، تروم ضخ دماء جديدة وتكريس مبادئ النجاعة والكفاءة في تدبير الشأن المحلي.
وفي سياق متصل، تشير المعطيات غير الرسمية إلى احتمال تعيين سعيد أمزازي والياً على جهة طنجة تطوان الحسيمة، وعاملاً على عمالة طنجة أصيلة، في حين قد يشمل التغيير تعيين سمير اليزيدي والياً على جهة بني ملال _خنيفرة، وعاملاً على إقليم بني ملال.
كما يتم تداول اسم محمد بنرباك كمرشح لتولي منصب والي جهة كلميم واد نون، وعامل عمالة كلميم، إلى جانب يونس التازي الذي يُرجّح أن يتولى مهام والي جهة سوس ماسة وعامل عمالة أكادير إداوتنان.
ومن بين الأسماء المتداولة أيضاً، السيدة ليلى الحموشي التي يُعتقد أنها ستشغل منصب الوالي المنسق الوطني للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، بالإضافة إلى كريم قسي لحلو، الذي قد يتم تعيينه والياً مفتشاً عاماً للإدارة الترابية، وهو منصب استراتيجي يعكس توجهاً نحو مراقبة الأداء الإداري وتعزيز آليات الحكامة.
أما بخصوص العمال، فقد شملت التسريبات عدداً من الأسماء التي يُتوقع أن تشغل مناصب جديدة، من بينها هشام المدغري العلوي “إقليم بن سليمان”، زين العابدين الزهر “الدار البيضاء-أنفا”، يوسف الضريس ” الحي الحسني”، عادل إيهوران “عين الشق”، وجمال الشعراني “المحمدية”.
كما وردت أسماء محمد الورادي ” الشاون”، عزيز بوينيان “الحسيمة”، منير حمو “خريبكة”، جمال خلوق ” الناظور”، وحسن الزيتوني “أسا الزاك”.
وتضيف التسريبات ذاتها أسماء أخرى مرشحة لشغل مناصب عمال، من ضمنها محمد سمير الخمليشي “اشتوكة آيت باها”، محمد الزهر “الرحامنة”، يوسف خير “مولاي يعقوب”، محمد زين “الحاجب”، محمد ضرهم “بركان”، ومحمد علي حبوها “فجيج”.
وتجدر الإشارة إلى أن هذه الأسماء والمعطيات لا تزال في خانة الأنباء غير المؤكدة، في انتظار الإعلان الرسمي من وزارة الداخلية، التي دأبت على إجراء تغييرات دورية تهدف إلى تجديد النخب الترابية وتجويد الخدمات العمومية بما يستجيب لتطلعات المواطنين ومتطلبات المرحلة المقبلة.







