Close Menu
  • الرئيسية
  • طنخيرينو
  • سياسة
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • فن و ثقافة
  • ميديا
واتساب فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
طنخيرينو Tangerinoطنخيرينو Tangerino
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
  • الرئيسية
  • طنخيرينو
  • سياسة
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • فن و ثقافة
  • ميديا
طنخيرينو Tangerinoطنخيرينو Tangerino

الريع للأحزاب والمعاناة للشباب…صورة مغربين في عهد الحكومة الحالية

طارق بولعيشطارق بولعيش9 أبريل 2025
شارك الخبر
واتساب فيسبوك تويتر Copy Link

رغم الوعود الكبيرة التي أطلقتها الحكومة الحالية بقيادة عزيز أخنوش خلال حملتها الانتخابية، لا يزال الشارع المغربي ينتظر بفارغ الصبر أولى ثمار هذه التصريحات الرنانة، خصوصاً فيما يتعلق بتوفير مناصب الشغل وفتح أبواب الأمل أمام الشباب.

وفي هذا الإطار، يكشف واقع الحال أن تلك الخطابات لم تكن سوى واجهة براقة تخفي خلفها واقعاً سياسياً يفتقر إلى الإرادة الحقيقية للتغيير، بينما يعيش آلاف الشباب أطوار فيلم “حياة المعز” بكل ما فيه من قسوة وظلم وتهميش وإقصاء ممنهج.

وفي ذات السياق، يجد الآلاف من الحالمين بفرصة عمل كريمة أنفسهم مرميين في أحضان شركات الوساطة التي لا تختلف كثيراً عن شبكات الاستغلال والاتجار في البشر، حيث تشغلهم هذه الشركات في معامل الكابلاج بأجور هزيلة لا تتجاوز في أفضل الحالات 3000 درهم شهرياً، مبلغ لا يكفي حتى لتأمين سكن متواضع في أحد الأحياء الشعبية، فبالأحرى تغطية مصاريف الحياة اليومية.

تجدر الإشارة إلى أن هذه الشركات تنشط بشكل علني أمام أعين الحكومة، دون أي تدخل يذكر، وكأن ما يحدث خارج نطاق أولويات الحكومة، رغم ما تسببه هذه الممارسات من ضرر مباشر لكرامة فئة واسعة من أبناء الوطن.

من جهة أخرى، تفتح خزائن المال العام على مصراعيها أمام المحظوظين من المقربين والمنتسبين للأحزاب المشكلة للائتلاف الحكومي،حيث تمنح صفقات عمومية في الظل، برامج دعم تفصل على المقاس، ومناصب ريعية توزع وفق معايير الولاء السياسي، لا الكفاءة، ما يعمق منطق الزبونية ويكرس الإحساس بالظلم والغبن في صفوف المواطنين.

وعلى صعيد مواز، لم يعد خافياً أن المغرب يسير نحو خلق طبقتين متناقضتين، طبقة شعبية مسحوقة تطالب بالصبر والتقشف والتضحية، وطبقة أخرى نافذة تراكم الثروات وتغترف من المال العام بلا رقيب أو محاسبة، في ظل غياب شبه تام للعدالة الاجتماعية.

في ظل ذلك، تبدو حكومة أخنوش التي رفعت شعار “الدولة الاجتماعية” عاجزة عن الوفاء بوعودها، إذ لم تُنتج لحدود الساعة سوى المزيد من التفقير والإقصاء، بينما تتسع رقعة الفساد وتنتشر المحسوبية كسرطان ينخر في جسد الدولة ومؤسساتها.

وفي خضم هذا الواقع المحتقن، لم يعد الشارع المغربي بحاجة إلى خطابات مزخرفة أو شعارات فارغة، بل إلى إجراءات ملموسة وقرارات جريئة تُعيد الاعتبار للكفاءة، وتُرمم ما تبقى من الثقة المهترئة بين المواطن والدولة.

شاركها. واتساب فيسبوك تويتر Copy Link

المقالات ذات الصلة

انعقاد الدورة السادسة والعشرين للمهرجان الدولي للعود بتطوان

إيداع النائب الأول لرئيس جماعة أزغنغان السجن الاحتياطي في قضية رشوة

توقعات مديرية الأرصاد الجوية لطقس اليوم الثلاثاء

بين جناح الحمامة وشوكة الوردة… بن جلون في رحلة سياسية بلا بوصلة!

جلالة الملك محمد السادس يحل بمدينة تطوان

رغم الحملات الأمنية.. فوضى كراء الدراجات النارية تستمر في تطوان والمناطق المجاورة

آخر أخبار طنجة

انعقاد الدورة السادسة والعشرين للمهرجان الدولي للعود بتطوان

المحكمة الإدارية تعزل نائب رئيس جماعة قصر المجاز ضواحي طنجة

عاجل.. أردوغان رئيسا لتركيا

المغرب يدعو لتعاون إقليمي وشبه إقليمي ملموس لمنع انتشار أسلحة الدمار الشامل

إشادة دولية بانخراط المغرب في حقوق الإنسان

إليكم أسعار صرف أهم العملات الأجنبية

تتويج الطنجاوي أسامة زميزم أفضل لاعب في البطولة الأفروآسيوية لقصار القامة

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيكتوك
  • فريق العمل
  • اتصل بنا
  • للإشهار
  • شروط الاستخدام
جميع الحقوق محفوظة لموقع طنجرينو © Tangerino

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter