تعيش ساكنة حي بوبانة معاناة يومية بسبب انتشار الكلاب الضالة، التي أصبحت تشكل خطراً حقيقيا على السلامة الصحية للأطفال خصوصا، وعلى السكينة العامة للحي.
و تزايدت في الآونة الأخيرة شكاوى الأسر من تعرض أطفالهم للمطاردة والتهديد من طرف مجموعات من الكلاب الضالة التي تجوب شوارع وأزقة الحي في أوقات مختلفة من اليوم، دون أي تدخل ملموس من الجهات المسؤولة.
وأكد عدد من السكان أن الظاهرة باتت تؤرقهم، لا سيما بعد تسجيل حالات هلع في صفوف الأطفال أثناء ذهابهم أو عودتهم من المدارس، بالإضافة إلى حوادث عض متفرقة تسببت في مضاعفات صحية ونفسية.
وأوضح بعض أولياء الأمور أن أبناءهم يرفضون الخروج من المنازل بمفردهم خوفا من التعرض لهجوم، مما أثر على حركتهم اليومية وعلى شعورهم بالأمان داخل الحي.
وقد عبرت الساكنة عن استيائها من هذا الوضع المتفاقم، معتبرين أن ترك هذه الكلاب تجوب الشوارع دون مراقبة يمثل تهديداً للصحة العامة، في ظل احتمالية حملها لأمراض مثل داء الكلب وغيره من الأمراض الجلدية والمعدية.
وأشار عدد من المتضررين إلى أنهم توجهوا بعدة شكاوى إلى الجهات المعنية، دون أن تترجم هذه الشكاوى إلى حلول فعلية على أرض الواقع.
وفي هذا السياق، ناشد سكان حي بوبانة السلطات المحلية والجهات المختصة بالتدخل العاجل لوضع حد لهذه الظاهرة، من خلال حملات لجمع الكلاب الضالة وتلقيحها أو إيوائها، والعمل على حماية الأطفال والساكنة من الأخطار المحدقة بهم.
كما دعوا إلى اتخاذ إجراءات مستدامة للحفاظ على نظافة وأمن الحي، وتحسين شروط العيش فيه بما يضمن سلامة المواطنين وسكينتهم.







