أعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية عن شروعها في تطبيق مقتضيات القانون رقم 08.22 المتعلق بإحداث المجموعات الصحية الترابية، وذلك استنادا إلى المرسوم رقم 2.23.1054 الصادر في 24 مارس 2025، الموافق لـ23 رمضان 1446.
ويُرتقب أن يؤدي هذا الإجراء إلى حل المديريات الجهوية والمندوبيات الإقليمية للصحة، وتعويضها بمؤسسات عمومية جديدة تحمل اسم “المجموعات الصحية الترابية”، والتي ستتولى تدبير العرض الصحي على الصعيد الجهوي والمحلي، في إطار الجهوية الصحية الموسعة، وتحقيق العدالة المجالية في الخدمات الصحية.
وحسب المعطيات الرسمية، تم تحديد مقار المجموعات الصحية الترابية في مختلف جهات المملكة، حيث ستكون مجموعة طنجة – أصيلة في جهة طنجة تطوان الحسيمة، ومجموعة وجدة – أنكاد في جهة الشرق، ومجموعة فاس في جهة فاس مكناس، ومجموعة الرباط في جهة الرباط سلا القنيطرة، ومجموعة بني ملال في جهة بني ملال خنيفرة.
كما تشمل المقار الجديدة مجموعة الدار البيضاء في جهة الدار البيضاء سطات، ومجموعة مراكش في جهة مراكش آسفي، ومجموعة الرشيدية في جهة درعة تافيلالت، ومجموعة أكادير – إداوتنان في جهة سوس ماسة، ومجموعة كلميم في جهة كلميم واد نون، ومجموعة العيون في جهة العيون الساقية الحمراء، وأخيرًا مجموعة وادي الذهب في جهة الداخلة وادي الذهب.
ويأتي هذا التحول في إطار تنزيل خارطة الطريق الجديدة لإصلاح المنظومة الصحية الوطنية، التي تهدف إلى تحسين حكامة القطاع، وترشيد الموارد، وضمان تقارب الخدمات الصحية من المواطنين، لا سيما في المناطق القروية والبعيدة.
وتسعى وزارة الصحة إلى إحداث تحول نوعي في تدبير المرافق الصحية من خلال هذا الورش البنيوي، بهدف ضمان نجاعة أكبر في الاستجابة لحاجيات المواطنين، وتحسين جودة العرض العلاجي والوقائي على مستوى الجهات.







