في تطور مفاجئ، أعلنت خولة مهدي، المرشحة عن حزب الاتحاد الدستوري بدائرة المدينة القديمة رقم 1 بأصيلة، سحب ترشحها للانتخابات الجزئية، وذلك في خطوة أثارت ردود فعل متباينة، خاصة بعد تدوينة كتبها المستشار الجماعي الزبير بن سعدون عبر “الفايسبوك” اتهم فيها جهات غير محددة بممارسة ضغوط على مهدي لثنيها عن خوض السباق الانتخابي.
وفي منشوره، وصف بن سعدون مهدي بأنها “بنت طموحة، بنت ذاتها بنفسها”، مشيراً إلى طموحها في أن تصبح “حكمة دولية”، معرباً عن أسفه لقرار انسحابها.
كما وجه انتقاداً حاداً للجهة التي ضغطت عليها، قائلاً: “يجب عليكم أن تمارسوا السياسة لا التهديد والوعيد وقطع الأرزاق”، في إشارة إلى ما يُزعم أنها تعرضت له من تهديدات، بما في ذلك فصلها من عملها كـ”حكمة”.
وأثار القرار تساؤلات حول طبيعة الضغوط التي تعرضت لها مهدي، وما إذا كانت مرتبطة بمواقف سياسية أو خلافات داخلية داخل الحزب أو من طرف حزب البام المنافس المباشر.
من جهتها، لم تصدر مهدي أي بيان رسمي يوضح الأسباب الكاملة وراء انسحابها، مما ترك المجال لتكهنات بوجود خلافات أو تهديدات غير معلنة.
في المقابل، لم يعلق حزب الاتحاد الدستوري بشكل رسمي على الواقعة، فيما يبدو أن التدوينة قد تكون انعكاساً لوجهات نظر فردية داخل الحزب وليس موقفاً مؤسسياً.







