تشهد الدائرة الأولى بالمدينة القديمة لأصيلة استعدادات مكثفة لتنظيم انتخابات جزئية، عقب شغور المقعد الجماعي الناتج عن وفاة رئيس المجلس الجماعي السابق، محمد بن عيسى، أحد أبرز الأسماء التي بصمت المشهد المحلي لسنوات.
في هذا السياق، حددت السلطات الولائية يوم الثامن من أبريل كآخر موعد لتقديم الترشيحات، فيما تنطلق الحملة الانتخابية رسمياً في التاسع من الشهر ذاته، على أن تستمر حتى منتصف ليلة الحادي والعشرين من أبريل.
و تقرر إجراء عملية الاقتراع في الثاني والعشرين من الشهر، وسط توقعات بإقبال مهم من الناخبين بالنظر إلى طبيعة المنافسة وحداثة الوجوه المرشحة.
ووفق المعطيات المتوفرة، تقدم عبد السلام بلهردية، عن حزب الأصالة والمعاصرة، بترشيحه لهذا الاستحقاق ،حيث يُعرف بلهردية في الأوساط المحلية بانخراطه في العمل التجاري ، ما يجعله قريباً من هموم الساكنة ومتطلباتهم اليومية.
في المقابل، تخوض الشابة خولة المهدي غمار المنافسة باسم حزب الاتحاد الدستوري، وتُعد من الوجوه الصاعدة بالمنطقة، حيث راكمت تجربة لافتة في مجال التحكيم الرياضي على المستوى الوطني، ما أكسبها قاعدة دعم شعبية، خاصة في صفوف الشباب والنساء.
وفي سياق آخر، يبرز مصطفى الطليكي، المرشح الثالث عن حزب الاستقلال، والذي يحمل معه رؤية جديدة للمساهمة في تحسين الأوضاع المحلية والعمل على تلبية احتياجات الساكنة.
وتأتي هذه الانتخابات في سياق محلي خاص، تتقاطع فيه الاعتبارات السياسية مع الانتظارات الاجتماعية، وهو ما يمنح هذا الموعد الانتخابي بعداً يتجاوز مجرد سد شغور بالمجلس، ليعكس في العمق دينامية متجددة قد تعيد رسم معالم التوازنات داخل المشهد الجماعي المحلي بأصيلة.







