نظمت الأطر الصحية المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل وقفة تضامنية صبيحة اليوم الثلاثاء، أمام المستشفى الجهوي محمد الخامس، في خطوة تعبيرية عن الدعم الكامل والمساندة للشعب الفلسطيني في ظل الأوضاع الراهنة.
وشهدت الوقفة حضورا كبيرا من الأطباء والممرضين والعمال الصحيين، الذين رفعوا شعارات تؤكد على حق الشعب الفلسطيني في الحياة الكريمة ورفض كافة أشكال الاحتلال والتعدي على حقوقه الإنسانية.
وتندرج هذه الوقفة في سياق المواقف التضامنية التي يسجلها المغرب مع فلسطين، خاصة في ظل الأحداث المؤلمة التي يعيشها الشعب الفلسطيني في مناطق مختلفة من الأراضي المحتلة، حيث عبّر المشاركون عن استنكارهم الشديد لما يتعرض له الفلسطينيون من انتهاكات وتدمير للمنازل والمرافق الصحية، مؤكدين على ضرورة الوقوف إلى جانبهم في نضالهم المشروع من أجل الحرية والاستقلال.
وأكد المسؤولون النقابيون في الاتحاد المغربي للشغل فرع طنجة أصيلة أن هذه الوقفة ليست فقط تعبيرا عن التضامن، بل هي دعوة للمجتمع الدولي للضغط على السلطات الاحتلالية لوقف الأعمال العدوانية ضد المدنيين الفلسطينيين.
كما شدّدوا على أن القضية الفلسطينية تبقى القضية المركزية في العالم العربي، وأنها بحاجة إلى تضافر الجهود الشعبية والرسميات لإيجاد حلول عادلة ودائمة.
وبهذا، أكد الأطر الصحية من خلال هذه الوقفة على أن التضامن مع الشعب الفلسطيني هو واجب إنساني، وأن الأوضاع الصحية في فلسطين تتطلب دعما وتكثيفا للعمل على المستويين المحلي والدولي للحد من معاناتهم.







