شهد إقليم شفشاون، يوم الجمعة، واقعة مأساوية جديدة تمثلت في انتحار رجل في منتصف عقده الرابع، بعد أن عُثر عليه جثة معلقة في شجرة بالقرب من مقر سكن عائلته بدوار بومطيار، الواقع ضمن النفوذ الترابي لجماعة بني صالح.
وحسب ما أفادت به مصادر محلية، فإن المعني بالأمر، البالغ من العمر 43 سنة، أقدم على وضع حد لحياته في ظروف لا تزال غامضة، الأمر الذي استنفر السلطات المختصة، حيث باشرت مصالح الدرك الملكي تحقيقاتها للوقوف على ملابسات الحادث ودوافعه المحتملة.
وأضافت المصادر ذاتها أن الواقعة خلفت حالة من الصدمة والحزن في صفوف الساكنة، خاصة وأنها تأتي بعد يوم واحد فقط من تسجيل حالة انتحار أخرى بمدينة شفشاون.
وقد تم نقل جثمان الهالك إلى مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي محمد الخامس، وذلك بأمر من النيابة العامة التي أعطت تعليماتها بفتح تحقيق شامل في الحادث، في انتظار ما ستُسفر عنه نتائج البحث والتشريح الطبي.
وتأتي هذه الحادثة لتُسلط الضوء من جديد على تنامي ظاهرة الانتحار في المنطقة، وسط دعوات متزايدة إلى ضرورة تعزيز برامج الصحة النفسية، وتكثيف حملات التحسيس والدعم الاجتماعي، خاصة في الأوساط الهشة والمعزولة.







