شهدت مدينة تطوان، مساء يوم أمس الجمعة، تدخلا أمنيا لفض وقفة تضامنية مع الشعب الفلسطيني، نُظّمت بساحة مولاي المهدي وسط المدينة، بدعوة من مجموعة من النشطاء والهيئات الداعمة للقضية الفلسطينية.
وعرفت الوقفة توافد عدد من المواطنين إلى الساحة حاملين الأعلام الفلسطينية والشعارات المنددة بالعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، ومطالبين بوقف ما وصفوه بالإبادة الجماعية في حق المدنيين.
وحسب مصادر مطلعة، جاء التدخل الأمني بعد دقائق من بدء التجمع، حيث عملت عناصر القوات العمومية على تطويق الساحة وتفريق المشاركين، مستعملة مكبرات الصوت لدعوتهم إلى الانسحاب بدعوى عدم الترخيص.
وأضافت ذات المصادر أن التدخل أسفر عن بعض المناوشات بين المشاركين ورجال الأمن، فيما لم تُسجل اعتقالات أو إصابات خطيرة .
من جهتهم، عبّر عدد من النشطاء عن استنكارهم لتدخل السلطات، معتبرين أن الوقفة كانت سلمية وذات طابع إنساني، وتهدف فقط إلى إيصال صوت تضامني دون المساس بالنظام العام.
كما دعوا إلى احترام الحق في التعبير والتجمع السلمي، خاصة في ظل ما وصفوه بالوضع الكارثي الذي يعيشه الفلسطينيون في ظل الصمت الدولي.
ولم تصدر السلطات المحلية، حتى الآن، أي بيان رسمي يوضح أسباب المنع أو خلفيات التدخل الأمني، في وقت تتواصل فيه دعوات على منصات التواصل الاجتماعي لتنظيم وقفات مماثلة في مدن مغربية أخرى خلال الأيام المقبلة.







