شهدت الملحقة الإدارية 20، صباح يوم السبت 5 أبريل الجاري، حملة ميدانية واسعة لتحرير الملك العام، أشرف عليها قائد الملحقة، إلى جانب ممثلي المجتمع المدني وأعوان السلطة، وبمشاركة فعالة من عناصر القوات المساعدة، تحت إشراف رئيس الدائرة الأمنية السابعة.

وتركزت الحملة، التي لاقت ترحيبا واسعا من الساكنة، على محيط سوق الوردة، وسينما طارق، وحي الكرزيانة، وهي مناطق تشهد ازدحاما كبيرا بسبب استغلال الأرصفة والطرق من قبل بعض الباعة المتجولين، مما يشكل عائقا أمام حركة المرور ويؤثر على جمالية الفضاء العام.

وأسفرت العملية عن حجز مجموعة من العربات اليدوية والطاولات التي كانت تستعمل بشكل غير قانوني، بالإضافة إلى إزالة متلاشيات وأشياء عشوائية كانت تشوه المظهر الحضري وتعيق حركة المارة.

وتميزت الحملة ببعد إنساني، حيث قام السيد القائد بتوجيه وإرشاد عدد من الأشخاص في وضعية تشرد، مع التنسيق مع المصالح الاجتماعية المختصة لتوفير الإيواء المؤقت والمساعدة اللازمة لهم، وهو ما أضفى طابعا إنسانيا على هذه المبادرة الأمنية.
وجاءت هذه الحملة تنفيذا لتوجيهات السلطات الولائية الرامية إلى إعادة الاعتبار للفضاءات العمومية، وضمان حق المواطنين في التنقل بسلام وأمان، والحد من المظاهر العشوائية التي تعكر صفو الحياة اليومية.
من جهة أخرى، عبر عدد من السكان والتجار عن ارتياحهم لهذه الخطوة، معربين عن أملهم في استمرار مثل هذه الحملات بشكل دوري، للحفاظ على نظافة ونظام الأحياء، وتعزيز جودة الخدمات العمومية المقدمة للمواطنين.







