أثار حفل غنائي أقيم في طنجة صباح يوم عيد الفطر استياءً واسعًا بين المواطنين، بعد تقديم أغانٍ اعتُبرت غير لائقة وخادشة للحياء، خاصة مع وجود أطفال ضمن الجمهور, هذا الحدث أشعل موجة انتقادات، حيث اعتبر الكثيرون أنه لا يراعي القيم الدينية والأخلاقية للمجتمع المغربي.
ووجّه المنتقدون اللوم ليس فقط إلى المغني الذي أدى كلمات تدعو إلى سلوكيات منافية للأخلاق، بل أيضًا إلى بعض الأسر التي سمحت لأطفالها بحضور الحفل دون رقابة، مما أثار تساؤلات حول دور الأسرة في توعية الجمهور الناشئ بمخاطر المحتوى الفني غير المناسب.
وجاءت حدة الانتقادات بسبب توقيت الحفل الذي تزامن مع أول أيام العيد، أي مباشرة بعد انتهاء شهر رمضان، حيث رأى البعض في ذلك تناقضًا صارخًا مع الأجواء الروحانية التي سادت الشهر الفضيل، ما دفع العديد من المواطنين للتعبير عن غضبهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي، محذرين من الآثار السلبية لمثل هذه الفعاليات على القيم المجتمعية.
في السياق نفسه، عبّر الداعية “رضوان بن عبد السلام” عن استنكاره لما حدث، مؤكدًا أن مثل هذه الحفلات تساهم في نشر الفساد داخل المجتمع، محذرًا من تأثير هذه المشاهد على الأطفال الذين حضروا الفعالية.
وقد أثارت الواقعة نقاشًا أوسع حول المسؤولية المشتركة بين المنظمين، السلطات المحلية، والأسر، حيث تساءل البعض عن دور الجهات المختصة في مراقبة مثل هذه الفعاليات ومدى التزامها بالضوابط الأخلاقية، خصوصًا عندما يكون الأطفال جزءًا من الجمهور.
من جانبها, دخلت المصالح الأمنية لمدينة طنجة، على خط الفيديو الذي ظهر فيه شاب، وهو يؤدي أغاني وصفت بـ “غير الأخلاقية” أمام مجموعة من الأسر ويتواجد معهم الكثير من الأطفال في حفل “العيد”.
كما أن أمن طنجة استمع لصاحب فيديو “نضرب الطاسة”، أمس الخميس، بعد الضجة الواسعة التي خلفها مقطع الفيديو المنتشر بمواقع التواصل الإجتماعي, وأيضا أمرت النيابة العامة بتقديم المعني بالأمر في حالة سراح.







