تمكنت مصالح الجمارك، بتنسيق مع عناصر الأمن الوطني، من إحباط محاولتين منفصلتين لتهريب كمية من مخدر الحشيش، ثاني ايام عيد الفطر بمعبر باب سبتة، حيث أسفرت العمليتان عن حجز ما مجموعه 80 كيلوغراماً من هذه المادة المحظورة.
وجرت العملية الأولى حوالي الساعة الثالثة بعد الظهر، عندما أسفر تفتيش دقيق لسيارة من نوع “سِيَات” عن العثور على 30 كيلوغراماً من الحشيش مخبأة بعناية في تجاويف سرية داخل المركبة, وأسفرت العملية عن توقيف سائق السيارة، وهو مواطن برتغالي، ومرافقه.
أما العملية الثانية، فوقعت بعد ثلاث ساعات من الأولى، حيث ضبطت السلطات سيارة رباعية الدفع من نوع “مرسيدس” كان يقودها مواطن مغربي مقيم بإسبانيا، يبلغ من العمر حوالي 30 سنة, وبعد إخضاع المركبة للتفتيش، تم العثور على 50 كيلوغراماً إضافية من المخدرات مخفية بطريقة احترافية.
وقد تم توقيف المشتبه فيهم ووضعهم رهن إشارة البحث، الذي يُجرى تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للكشف عن كافة ملابسات محاولتي التهريب وتحديد امتدادات محتملة لشبكات إجرامية متورطة في الاتجار بالمخدرات.
وأكدت مصادر مطلعة أن هذه العمليات تأتي في إطار تشديد الرقابة الأمنية على معبر باب سبتة، خاصة خلال فترات العطل والمناسبات، في إطار الجهود المستمرة لمكافحة التهريب والجريمة العابرة للحدود.
كما كشفت التحقيقات الأولية أن المخدرات كانت مخبأة في صناديق مزدوجة معدّة بعناية، بهدف تهريبها إلى مدينة سبتة المحتلة، ثم نقلها عبر ferry إلى الضفة الإسبانية لتصل إلى الأسواق الأوروبية.
وقد تم حجز السيارتين المستخدمتين في العملية، وتوثيق كميات الحشيش المضبوطة بالصور، تمهيداً لإتلافها وفق الإجراءات القانونية المعتمدة.







