شهدت حركة العبور بين شمال المغرب وجنوب إسبانيا خلال شهري يناير وفبراير من هذا العام ارتفاعا غير مسبوق، حيث تجاوز عدد المسافرين 731,232 شخصا، وفقا للإحصائيات الرسمية الصادرة عن هيئة الموانئ في مقاطعة قادش.
هذا النمو الملحوظ في أعداد المسافرين يعكس ديناميكية متزايدة في التنقل عبر مضيق جبل طارق، الذي يعد واحدا من أكثر المعابر البحرية نشاطا بين أوروبا وإفريقيا.
ويعود هذا الارتفاع، وفقا لمحللين في قطاع النقل البحري، إلى عدة عوامل، من بينها تحسن الظروف الجوية خلال هذه الفترة، إلى جانب التعافي المستمر لقطاع النقل البحري بعد تبعات جائحة كورونا.
إلى جانب حركة المسافرين، شهدت المعابر البحرية بين الضفتين تدفقا مكثفا للمركبات، حيث بلغ عددها خلال الفترة نفسها 165,455 وحدة، ما يعكس ارتفاعا في تنقل الأفراد والعائلات، بالإضافة إلى زيادة حركة البضائع والتنقل المهني.
ويُرجّح أن يستمر هذا الزخم خلال الأشهر المقبلة، خصوصا مع اقتراب عملية مرحبا وعودة الجالية المغربية المقيمة في الخارج، مما قد يدفع الشركات المشغلة للخطوط البحرية إلى تعزيز قدراتها التشغيلية لمواكبة الطلب المتزايد.







