Close Menu
  • الرئيسية
  • طنخيرينو
  • سياسة
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • فن و ثقافة
  • ميديا
واتساب فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
طنخيرينو Tangerinoطنخيرينو Tangerino
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
  • الرئيسية
  • طنخيرينو
  • سياسة
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • فن و ثقافة
  • ميديا
طنخيرينو Tangerinoطنخيرينو Tangerino

مهرجان تطوان يُجسد التعددية السينمائية عبر تكريم ثلاث رموز

طنخيرينوطنخيرينو26 مارس 2025
شارك الخبر
واتساب فيسبوك تويتر Copy Link

 أعلن مهرجان تطوان لسينما البحر الأبيض المتوسط عن الاحتفاء بثلاثة مسارات استثنائية ضمن فعاليات دورته الثلاثين، ويتعلق الأمر بالمخرج المغربي نبيل عيوش، والمخرج الوثائقي الفرنسي نيكولا فيليبير، والممثلة الإسبانية عايدة فولتش.

 وأبرزت إدارة المهرجان، في بلاغ صحافي، بأن هذه التكريمات تأتي لت ؤكد أهمية سينما متوسطية متعددة ومنفتحة، حيث تتقاطع الرؤى والسرديات لتروي مجتمعاتنا بشكل أعمق.

 وي عتبر نبيل عيوش شخصية لامعة في الحقل السينمائي المغربي، وهو لم يتوقف منذ بداياته عن استكشاف تطلعات مجتمع يعيش تحو لات عميقة وأليمة. من فيلم علي زاوا (2000، ضمن اختيار “جيل 14+” في مهرجان برلين) إلى الزين اللي فيك (2015، قسم “أسبوعي المخرجين” في كان)، مرورا بـ خيول الله (2012، قسم “نظرة ما” في مهرجان كان) ورازيا (2017، مهرجان تورونتو)، شك لت نظرته الثاقبة والشجاعة نافذة على حقائق ظل ت طويلا طي الكتمان، مساهما في إثراء النقاشات بما يتجاوز حدود الشاشة.

  في عام 2021، أحدث فيلمه عل ي صوتك ضج ة كبيرة بمشاركته في المسابقة الرسمية بمهرجان كان، كأول فيلم مغربي يحقق ذلك. وفي عام 2024، قد م فيلم الكل يحب تودة، الذي اختير ضمن مهرجان كان ومهرجان مراكش الدولي للفيلم وقد تم ترشيح هذا الفيلم لتمثيل المغرب في جوائز الأوسكار (فئة أفضل فيلم أجنبي)، ليصبح أيضا أول فيلم مغربي يتأهل للفئات الرئيسية في الأوسكار، وي درج ضمن جميع فئات جوائز السيزار لعام 2025.

  يلعب نبيل عيوش دورا محوريا في الترويج للسينما المغربية على الساحة الدولية، مع التزام قوي بسرد القصص التي تعطي صوتا لأولئك الذين لا ي رى لهم أثر. ويتجاوز التزامه حدود أفلامه؛ فمن خلال مؤسسة علي زاوا، يعمل منذ أكثر من خمسة عشر عاما على تمكين الشباب من الوصول إلى الفن والثقافة، مطلقا مبادرات عديدة تهدف إلى دمقرطة التعبير الفني.

  أما نيكولا فيليبير، المخرج وسيد سينما الواقع، فقد ترك بصمة بارزة في تاريخ الفيلم الوثائقي من خلال أعمال دقيقة، رقيقة، وعميقة في إنسانيتها. كانت نظرته، المتأنية والمفعمة بالحنان، تتوجه دائما نحو أماكن ووجوه غالب ا ما يتم تهميشها، كاشف ا عن غنى الحياة اليومية التي يعيشها أشخاص لا يتم تسليط الأضواء عليهم. بعد النجاح العالمي لفيلمه أن تكون وتملك (2002)، الذي يصو ر فصلا دراسي ا وحيد ا في قرية جبلية، واصل فيليبير استكشافه للهامش من خلال أفلام مثل أرض الصم (1993) وأقل الأمور شأن ا (1997)، والتي تطرح تساؤلات حول الحدود بين الصمت والكلام، وبين المألوف والاختلاف.

 في عام 2023، فاز فيلمه عن الآدامانت، الذي يتناول مركز ا نهاري ا يستقبل بالغين يعانون من اضطرابات نفسية، بجائزة الدب الذهبي في مهرجان برلين السينمائي. بفضل حساسية نادرة، ينجح فيليبير في تصوير الألم والمعاناة ولحظات الأمل في حياة شخصياته، بينما يلتقط أيض ا لحظات من الجمال في أماكن غالب ا ما ت ساء فهمها أو يتم تجاهلها. وتشمل فيلموغرافيته أعمال ا مثل عودة إلى نورماندي (2007)، نينيت (2010)، وبيت الإذاعة (2013)، وكلها تسهم في نشر سينما تجمع بين الشعر والالتزام والبحث الدائم عن ما هو مشترك بين البشر.

 وفي عام 2024، يواصل فيليبير استكشافه لمجال الطب النفسي من خلال فيلمين جديدين: ابن رشد وروزا باركس وآلة الكتابة ومصادر القلق الأخرى، ليكمل بذلك ثلاثية ي عيد فيها الاعتبار لأصوات المرضى، ويستعرض مؤسسات تكافح ضد نزع الطابع الإنساني أناس يعانون. من فيلم إلى آخر، يبني نيكولا فيليبير عملا فني ا خالد ا وكونيا، حيث يمث ل كل لقاء دعوة للتأمل في حالتنا الإنسانية.

 بينما عايدة فولتش، ممثلة إسبانية كاطالانية، فرضت وجودها كوجه بارز في السينما الإسبانية المعاصرة. حظيت بأول فرصة كبيرة لها في عام 2000، عندما تم اختيارها من بين 3000 فتاة من مختلف أنحاء إسبانيا لتلعب دور ا في الفيلم الإسباني تعويذة شنغهاي (2002) من إخراج المخرج الحائز على جائزة الأوسكار فرناندو ترو يبا. وكان عمرها آنذاك أربعة عشر عام ا. بعد فترة وجيزة، اختارها المخرج فرناندو ليون دي أرانو ا للمشاركة في فيلم أيام الاثنين تحت الشمس (2003)، الذي نال جائزة أفضل فيلم في مهرجان سان سيباستيان السينمائي.

 وشاركت بعدها في العديد من الإنتاجات الإسبانية مثل أكيتانيا (2006)، النظرة البنفسجية (2009)، نهاية الدورة (2007)، سالفادور (2006)، حيوات سيليا (2008)، و25 قيراط ا (2008)، من بين أفلام أخرى. كما عملت في عدد من الأفلام التلفزيونية مثل أبرياء (2006)، لست وحدك (2007)، سارا (2008)، موت في ثلاثة فصول (2008)، وسنعود (2009).

 وفي عام 2008، لفتت الأنظار من خلال تجسيدها لشخصية “فرانسواز” في السلسلة التلفزيونية الإسبانية الأسطورية احك لي كيف حدث، التي ع رضت على القناة الإسبانية الأولى، والتي تسرد ملامح الحياة في إسبانيا خلال سبعينيات القرن الماضي، قبل وبعد تجربة الانتقال الديمقراطي.

 كما عملت عايدة في الخارج في الإنتاج الضخم هنري الرابع (2010) للمخرج يو باير، وفي الفيلم المكسيكي كوني في عالمي الصغير (2012) من إخراج ليتيسيا تونوس بانياغوا. وفي عام 2012، أد ت دورا رئيسيا في فيلم الفنان وموديله (2012) من إخراج فرناندو ترو با، وهو فيلم ص و ر بالكامل باللغة الفرنسية، عملت فيه إلى جانب النجمين جان روشفور وكلوديا كاردينالي.

شاركها. واتساب فيسبوك تويتر Copy Link

المقالات ذات الصلة

انعقاد الدورة السادسة والعشرين للمهرجان الدولي للعود بتطوان

إيداع النائب الأول لرئيس جماعة أزغنغان السجن الاحتياطي في قضية رشوة

توقعات مديرية الأرصاد الجوية لطقس اليوم الثلاثاء

بين جناح الحمامة وشوكة الوردة… بن جلون في رحلة سياسية بلا بوصلة!

جلالة الملك محمد السادس يحل بمدينة تطوان

رغم الحملات الأمنية.. فوضى كراء الدراجات النارية تستمر في تطوان والمناطق المجاورة

آخر أخبار طنجة

انعقاد الدورة السادسة والعشرين للمهرجان الدولي للعود بتطوان

المحكمة الإدارية تعزل نائب رئيس جماعة قصر المجاز ضواحي طنجة

عاجل.. أردوغان رئيسا لتركيا

المغرب يدعو لتعاون إقليمي وشبه إقليمي ملموس لمنع انتشار أسلحة الدمار الشامل

إشادة دولية بانخراط المغرب في حقوق الإنسان

إليكم أسعار صرف أهم العملات الأجنبية

تتويج الطنجاوي أسامة زميزم أفضل لاعب في البطولة الأفروآسيوية لقصار القامة

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيكتوك
  • فريق العمل
  • اتصل بنا
  • للإشهار
  • شروط الاستخدام
جميع الحقوق محفوظة لموقع طنجرينو © Tangerino

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter