تعرض م.ص وهو صحفي بأحد المنابر المحلية بطنجة, لإصابة على مستوى الركبة، ما دفعه صباح اليوم إلى التوجه نحو مستشفى محمد الخامس بحثًا عن العناية الطبية اللازمة, غير أنه فوجئ بعدم تلقيه الرعاية المطلوبة، خاصة عندما احتاج إلى إجراء فحص بالرنين المغناطيسي، ليصطدم بتضارب في المعلومات داخل المستشفى.
واكتشف الصحفي، أنه رغم وجود لافتة إرشادية تشير إلى وجود جناح الرنين المغناطيسي داخل نفس المستشفى، إلا أن أحد الأطر الطبية أخبره بعدم توفر هذا الفحص، مطالبًا إياه بالتوجه إلى مركز آخر يتطلب تكاليف مادية مهمة، مما شكّل معاناة إضافية له نظرًا لحالته الصحية وصعوبة تحركه.
وتسلط هذه الواقعة الضوء على المشاكل المستمرة التي يعاني منها مستشفى محمد الخامس بطنجة، حيث يشكو العديد من المواطنين من نقص في الإمكانيات الطبية وسوء الخدمات، في ظل غياب استجابة حقيقية لهذه الاختلالات المتكررة.
وتجدر الإشارة إلى أن هذا المستشفى طالما كان موضوع انتقادات بسبب ضعف التجهيزات الطبية وطول فترات الانتظار، ما يجعل الولوج إلى العلاج بالنسبة للمرضى تحديًا حقيقيًا يستدعي تدخلاً عاجلاً لتحسين جودة الخدمات الصحية.







