أثارت المستشارة الجماعية حميدة بلشقر، عن حزب الاستقلال، جدلا واسعا خلال استكمال أشغال دورة مارس الاستثنائية لمجلس جماعة طنجة، اليوم الإثنين 24 مارس الجاري، وذلك بعد ردها الحازم على الشائعات المتداولة بشأن مزاعم شراء الذمم داخل المجلس الجماعي.
وخلال مداخلتها، نفت بلشقر بشكل قاطع صحة ما يُروج حول تلقي أعضاء المجلس لمبالغ مالية مقابل التصويت على النقاط المدرجة في جدول الأعمال، مؤكدة أن جميع أعضاء المجلس شرفاء ويتمتعون بالنزاهة والاستقامة.
وقالت المستشارة، في تصريح أثار تفاعلا كبيراً داخل الجلسة وخارجها: “الله يأخذ الحق في اللي تخلص واللي خلّص”، في إشارة إلى ضرورة محاسبة كل من يثبت تورطه في مثل هذه الادعاءات.
وأوضحت بلشقر أن هذه الاتهامات لا تستند إلى أي دليل ملموس، معتبرة أنها مجرد محاولات للتشويش على عمل المجلس وضرب مصداقية المنتخبين، في وقت يحتاج فيه المواطنون إلى الاستقرار المؤسساتي واتخاذ قرارات مبنية على المصلحة العامة.
كما شددت على أن تداول مثل هذه الشائعات يسيء إلى صورة المؤسسة المنتخبة ويضر بسمعة المنتخبين، ويؤثر على ثقة المواطنين في العملية الديمقراطية.
وقد أثارت تصريحاتها موجة من التفاعل بين أعضاء المجلس، حيث اعتبر بعضهم أن هذه الادعاءات تضر بسمعة الجماعة وتسيء إلى جهود التنمية المحلية، فيما طالب آخرون بضرورة فتح تحقيق رسمي لكشف الحقيقة ووضع حد لمثل هذه المزاعم.







