شهدت الساحة الرقمية المغربية وخاصة بمدينة طنجة، في الآونة الأخيرة، جدلاً واسعًا حول سلوكيات بعض المؤثرين على منصات التواصل الاجتماعي، حول الأساليب المتبعة لزيادة نسب المشاهدة والتفاعل.
من بين هؤلاء، برزت المؤثرة الطنجوية “خولة كوين” وزوجها “علاء الدين أوبراهيم”، اللذان أثارا انتقادات حادة بعد نشرهما محتوى اعتبره البعض غير ملائم.
وأُثير جدل واسع حول محتوى “خولة كوين” وزوجها “علاء” خاصة في نونبر 2024، حيث نشر الزوجان فيديو من أمام برج إيفل في باريس، يوثق احتفال خولة بعيد ميلادها، وتبادلهما قبلة أمام البرج الشهير، إذ أثار التصرف موجة من الاستياء بين متابعيهما، الذين رأوا أنه لا يتماشى مع العادات والتقاليد المغربية، مما دفع بخولة القيام بإغلاق خاصية التعليقات لتجنب المزيد من الانتقادات.
وسبق أن نشرا الثنائي فيديو مشابهًا خلال حفل زفافهما، مما أثار جدلاً مشابهًا حول مدى ملاءمة مشاركة مثل هذه اللحظات الشخصية على المنصات العامة، كما واجهوا على إثرها انتقادات بسبب محتواهما المثير للجدل.
في سياق سخريتها من ظاهرة “البوز”، نشرت المؤثرة “مريم الزوبير”، فيديو يُعتقد أنه يسخر من سلوكيات بعض المؤثرين الذين يسعون لزيادة نسب المشاهدة بأي وسيلة، وعلى الرغم من عدم ذكر أسماء محددة، إلا أن المتابعين ربطوا بين محتوى الفيديو وتصرفات خولة وزوجها، معتبرين أنه انتقاد مبطن لأساليبهم في جذب الانتباه.
من جانبها، أعربت خولة عن استيائها من التشهير الذي تعرضت له من قبل بعض الأشخاص على منصات التواصل الاجتماعي، خاصة فيديو مريم الزوبير، حيت علقت, “برافو صحيبتي.. غير هو كنتو تعيطولنا حنا نمثلو ليكم الحقيقة ماشي البوز”.
من جهته، علق زوج “خولة” على الفيديو قائلا، “كضحكوا تسناوني انجاوبكم فستوريات حيت انتوما عزاز عليا ههههه”.
وفي كثير من الأحيان, صرحت “المؤثرة الطنجوية” مبينة نيتها في اللجوء إلى القضاء لمواجهة هذه الإساءات، ومؤكدة أنها لن تتهاون في الدفاع عن سمعتها ضد محاولات النيل منها عبر ترويج محتوى مسيء لها.
تجدر الإشارة إلى أن هذه الأحداث تسلط الضوء على التحديات التي يواجهها المؤثرون في المغرب، حيث يتعين عليهم الموازنة بين مشاركة جوانب من حياتهم الشخصية والحفاظ على احترام القيم والتقاليد المجتمعية, كما تبرز النقاش الدائر حول حدود الحرية الشخصية والمسؤولية الاجتماعية للمؤثرين في العصر الرقمي.







