تشهد مدينة أصيلة محطة سياسية بارزة مع اقتراب موعد انتخاب رئيس جديد لمجلسها الجماعي، بعد رحيل محمد بن عيسى.
وفي ذات السياق دعا والي جهة طنجة تطوان الحسيمة، يونس التازي، كافة أعضاء المجلس البلدي للحضور إلى الجلسة الانتخابية المقررة يوم الخميس 25 مارس الجاري، الذي يوافق 26 رمضان، في تمام الساعة الحادية عشرة صباحاً.
وتعد هذه الانتخابات مرحلة فاصلة في تاريخ أصيلة، إذ سيتم خلالها التصويت على الرئيس الجديد إلى جانب انتخاب نوابه، وذلك بعد انتهاء المهلة المحددة لتقديم الترشيحات يوم الأحد 23 مارس.
ووفق المعطيات المتاحة، انحصر التنافس بين مرشحين يمثلان توجهين سياسيين مختلفين وهم طارق غيلان عن حزب الأصالة والمعاصرة، وأحمد الجعيدي عن حزب الاتحاد الدستوري.
ويبدو أن التوازنات داخل المجلس ترجح كفة طارق غيلان، الذي يحظى بدعم واضح من أغلبية الأعضاء، حيث يسانده 22 عضوا من أصل 29، حيث يجعله هذا المعطى المرشح الأوفر حظا للفوز، ما لم تحدث تطورات غير متوقعة قد تعيد خلط الأوراق في اللحظات الأخيرة.
وتظل الأنظار موجهة نحو الجلسة الانتخابية المرتقبة، التي ستكشف عن ملامح القيادة الجديدة للمجلس الجماعي بمدينة أصيلة.







