يشهد سوق القرب بني مكادة النموذجي بمدينة طنجة هذه الأيام حركة اقتصادية نشطة، تزامناً مع العشر الأواخر من شهر رمضان لعام 2025، مما بدّد المخاوف التي كانت تسيطر على التجار بعد الحريق الذي اندلع في السوق خلال شهر فبراير المنصرم.
وقد استعاد التجار عافيتهم التجارية تدريجياً، حيث امتلأت أروقة السوق بالبضائع التي تشمل المواد الغذائية، والملابس الخاصة بالرجال والنساء والأطفال.
وشهدت هذه المنتجات إقبالاً ملحوظاً من قبل الساكنة ، التي أبدت تضامنها مع التجار المتضررين، عبر التوافد بكثافة على السوق لدعمهم اقتصادياً.
في خطوة سريعة لدعم التجار المتضررين، قامت سلطات مدينة طنجة بنصب خيام مؤقتة مرقمة بشكل مطابق للمحلات المحترقة، والتي بلغ عددها أكثر من 150 محل تجاري ،حيث سمحت هذه المبادرة للتجار بمواصلة أنشطتهم التجارية، رغم الخسائر المادية الكبيرة التي لحقت بهم.
وقد عبر عدد من التجار عن ارتياحهم للانتعاش الذي يشهده السوق، مؤكدين أن الإقبال الكبير على الشراء خلال العشر الأواخر من رمضان ساهم في تعويض جزء من خسائرهم، وأعاد الأمل إلى نفوسهم بعد أسابيع من المعاناة.
ورغم التحديات، يظل التجار متشبثين بالأمل في استعادة نشاطهم بالكامل في أقرب وقت، بانتظار حلول دائمة من الجهات المسؤولة.







