رغم الأجواء الروحانية التي تميز الشهر الفضيل، شهدت مدينة طنجة مؤخرًا تصاعدًا ملحوظًا في حالات السرقة والنشل، الأمر الذي أثار قلق السكان واستيائهم.
وفي واقعة حديثة، تفاعلت المصالح الأمنية بطنجة بسرعة مع مقطع فيديو يظهر عملية نشل استهدفت أحد المواطنين أثناء تسوقه من محل تجاري بحي الجيراري, وبعد تحريات دقيقة، تمكنت فرقة الشرطة القضائية من تحديد هوية المشتبه به وإلقاء القبض عليه في حي أرض الدولة, إذ تبين أن المتهم، وهو من ذوي السوابق العدلية ويعيش في حالة تشرد، تم وضعه تحت الحراسة النظرية بإشراف النيابة العامة لاستكمال التحقيقات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
وفي حادثة أخرى، أوقفت عناصر الشرطة بولاية أمن طنجة شخصًا يبلغ من العمر 37 عامًا متلبسًا بسرقة دراجة نارية قرب مسجد الأربعين.
وخلال التحقيق، اعترف المشتبه به، القادم من مدينة فاس، بسرقة حقيبتين نسائيتين باستخدام أسلوب النشل, وبأمر من النيابة العامة، تم إخضاعه للحراسة النظرية لاستكمال التحقيقات وكشف باقي ملابسات القضية
وفي هذا السياق، يرى الباحث في العلوم الاجتماعية، “مصطفى بنزروالة”، أن حوادث السرقة قد تكون فردية ولا ترقى إلى ظاهرة اجتماعية، مشيرًا إلى أن انتشارها الواسع يعود إلى توثيقها ونشرها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مما يجعلها أكثر حضورًا في النقاشات العامة.
وتجدر الإشارة إلى أن هذه الحوادث أثارت جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تم تداول مقاطع فيديو توثق عمليات السرقة في وضح النهار، مما دفع العديد إلى التساؤل حول تراجع القيم والأخلاق المجتمعية خلال شهر الصيام.







