قررت الأطر الصحية والاجتماعية العاملة بمركز طب الإدمان في تطوان, تعليق حضورها إلى المركز، حفاظاً على سلامتها، وذلك بسبب حالة الفوضى والاحتجاجات المتواصلة التي يشهدها محيطه إثر نفاد مخزون الميثادون والتخفيض المفاجئ للجرعات المقدمة للمرضى.
وتشهد بوابة المركز ومحيطه الرئيسي توتراً متزايداً، حيث يعبر المرضى المستفيدون من بروتوكول العلاج بالميثادون عن غضبهم واحتجاجهم، في ظل توقف علاجهم بشكل مفاجئ، مما أدى إلى تهديد سلامة العاملين وتعطيل الجهود المبذولة لمكافحة الإدمان وتقليل المخاطر الصحية المرتبطة به.
ويتوقع أن يظل المركز مغلقاً إلى حين تدخل وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، من خلال تزويده بالجرعات الكافية لاستكمال البروتوكول العلاجي، وضمان استمرارية تقديم الخدمات للمرضى.
وفي نفس السياق, دعت عدد من جمعيات المجتمع المدني إلى إيجاد حلول مستدامة وعاجلة، لتجنب تحول الأزمة الصحية إلى كارثة اجتماعية تهدد حياة مئات المرضى الذين كانوا في طريقهم نحو التعافي، وتحد من انتشار ظاهرة الإدمان التي قد يستغلها تجار المخدرات في ظل غياب استراتيجية واضحة لإدارة أزمة الميثادون.







