تشهد منطقة الرهراه وضعاً بيئيا خطيراً بسبب انجراف التربة الناجم عن أشغال البناء غير المدروسة، حيث تفاقمت الأوضاع مع التساقطات المطرية الأخيرة، مما زاد من هشاشة التربة ورفع منسوب الخطر على المباني السكنية المجاورة.
السكان يعيشون حالة من القلق، وسط مخاوف من تمدد الانجراف ووصوله إلى أساسات منازلهم، خاصة مع استمرار هطول الأمطار التي تُضعف استقرار التربة بشكل أكبر.
وحسب مصادر مطلعة،فإن هذه الظاهرة ليست جديدة، لكنها ازدادت حدة في الأشهر الأخيرة بسبب الأشغال العشوائية التي لم تراعِ طبيعة التربة أو هشاشة المنطقة جيولوجيًا.
وأشارت ذات المصادر إلى أن بعض الورشات العمرانية لم تلتزم بالمعايير الهندسية الضرورية لحماية التربة من التآكل، مما جعلها عرضة للانجراف بمجرد تعرضها للأمطار الغزيرة.
وفي ذات السياق فإن الوضع يستدعي تحركا عاجلا من الجهات المسؤولة لوضع حلول هندسية مناسبة، وإجراء دراسات تقنية لتقييم حجم المخاطر واتخاذ تدابير وقائية تمنع تفاقم الكارثة التي قد تهدد سلامة السكان.







