قام وفد من الشرفاء العلميين وأتباع الطريقة المشيشية الشاذلية، يوم الثلاثاء 10 رمضان 1446 هـ الموافق لـ 11 مارس الجاري، بزيارة ضريح المغفور له جلالة السلطان محمد الخامس بالرباط، وذلك في إطار تخليد الذكرى السنوية لرحيله، والتي تعد محطة هامة في وجدان المغاربة، لما تحمله من رمزية وطنية وتاريخية عميقة.
وترأس الوفد الشريف الأستاذ نبيل بركة، حيث اجتمع الحاضرون في أجواء روحانية ومهيبة، مستحضرين بإجلال وتقدير المسيرة الجهادية للملك الراحل، الذي قاد المغرب نحو الحرية والاستقلال، وجعل من الكفاح الوطني درباً لاستعادة السيادة الوطنية وترسيخ القيم الوحدوية.
وأشاد المشاركون في هذه الزيارة بالمكانة التي يحتلها السلطان محمد الخامس في ذاكرة الأمة، باعتباره رمزاً للوحدة والنضال ضد الاستعمار، ومرجعاً في الدفاع عن مقدسات الوطن ووحدته الترابية.
وخلال المراسم، تمت تلاوة الفاتحة وقراءة الصلاة المشيشية على روحي جلالة المغفور له السلطان محمد الخامس وجلالة المغفور له الملك الحسن الثاني، سائلين الله أن يتغمدهما بواسع رحمته، مكبرين دورهـما في بناء المغرب الحديث وتعزيز مسيرة التنمية والاستقرار.
واختتمت الزيارة برفع أكف الضراعة بالدعاء لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، بأن يحفظه الله ويمده بموفور الصحة والعافية، وأن يقر عينه بولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، والأميرة الجليلة للا خديجة، وأن يشد أزره بشقيقه صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وكافة أفراد الأسرة الملكية الشريفة، داعين الله أن يديم على المغرب نعمة الأمن والاستقرار تحت القيادة الرشيدة لجلالته.







