أثار النائب البرلماني ورئيس مقاطعة بني مكادة، محمد الحمامي، موجة جديدة من الجدل خلال ندوة رمضانية نظمتها المقاطعة، بعد تصريحاته التي وصفها البعض بالمفاجئة حول أولويات التنمية المحلية.
خلال كلمته، أثار الحمامي جدلا كبيراً بتصريحاته التي ركزت على ضرورة الاهتمام بقضايا أساسية مثل الحاجة إلى الأمطار بدلاً من التركيز على الحديث عن الحفر التي تعاني منها المقاطعة.
تصريحات الحمامي جاءت في وقت تتزايد فيه الانتقادات بشأن الأوضاع التي تعيشها مقاطعة بني مكادة، حيث تعاني العديد من شوارعها من انتشار الحفر، والمظاهر العشوائية، وتراكم النفايات، بالإضافة إلى غياب الإنارة في عدة أحياء، دون أن يتم تسجيل أي تغييرات ملموسة منذ توليه المسؤولية.
ورغم أن الحمامي لم ينكر وجود هذه الإشكالات، فإن ربطه الأولويات بحاجة المدينة إلى المطر بدل التركيز على البنية التحتية أثار استغراب العديد من المتابعين للشأن المحلي ،مما دفع البعض إلى اعتبار تصريحاته محاولة للتهرب من المسؤولية وتجنب مواجهة الأسئلة الحقيقية المتعلقة بتدبيره لشؤون المقاطعة أو ما يطلق عليه في العامية “تغطية الشمس بالغربال”.
ويرى متتبعي الشأن المحلي أن تصريحات الحمامي تفتقر إلى الواقعية، خاصة في ظل استمرار معاناة سكان المقاطعة من مشاكل يومية تتعلق بالبنية التحتية والخدمات الأساسية.
كما أشاروا إلى أن التركيز على قضية الأمطار، رغم أهميتها، لا يعفي المسؤولين المحليين من واجبهم في معالجة المشاكل الأخرى التي تؤثر بشكل مباشر على حياة المواطنين.







