فتحت النيابة العامة في تطوان تحقيقا عاجلا في الاضطرابات العنيفة التي شهدها مركز علاج الإدمان بالمدينة، بعد تصاعد التوتر بين المرضى بسبب نقص دواء “الميثادون”.
وبلغت الأحداث ذروتها عندما هدد أحد المرضى بالانتحار عبر القفز من أعلى المبنى، في حين تعرض مريض آخر لانهيار عصبي نتيجة الصراخ والاحتجاجات داخل المركز.
وسارعت الأجهزة الأمنية والسلطات المحلية إلى التدخل لاحتواء الموقف، حيث نجحت بعد مفاوضات مكثفة في إقناع المريض الذي هدد بالانتحار بالتراجع، عقب تقديم وعود بمعالجة أزمة نقص الأدوية.
وتأتي هذه الاحتجاجات في إطار مطالب متكررة من المرضى والجمعيات الناشطة في مجال مكافحة الإدمان، التي تدعو وزارة الصحة والحماية الاجتماعية إلى ضمان توفير دواء “الميثادون” بشكل منتظم.
كما حذرت هذه الجهات من التداعيات الصحية والاجتماعية لنقص الدواء، بما في ذلك خطر انتكاس المرضى وعودتهم إلى الإدمان أو لجوئهم إلى سلوكيات خطيرة.







