بلغت نسبة حقينة السدود الوطنية، إلى حدود يومه السبت، 33.82 في المائة، أي ما يعادل 5 مليارات 695.86 مليون متر مكعب.
وحسب المعطيات الرسمية التي نشرتها وزارة التجهيز والماء، حول وضعية السدود الوطنية، فقد سجلت خلال اليوم الأخير، ارتفاعا نسبته 1.51 في المائة من إجمالي مياهها.
وأثرت التساقطات المطرية التي شهدتها عدة أقاليم في المملكة بشكل إيجابي على حقينات السدود المغربية، حيث استعادت السدود عافيتها بفضل التساقطات المطرية الأخيرة التي أنعشت حقينتها.
وعرفت نسبة ملء السدود منذ بداية شهر مارس الجاري وإلى حدود اليوم الخميس زيادة بما يفوق 6 بالمائة، إذ كانت في فاتح مارس عند 27,7 بالمائة، وهي النسبة التي استقرت عليها طوال أيام، ومنذ بداية السنة، لكن سرعان ما ارتفعت نتيجة للأمطار الأخيرة لتصل إلى 33.82 بالمائة، مع توقعات بالارتفاع أكثر.
وامتلأت خمسة سدود بالكامل بنسبة 100% حتى تاريخ اليوم؛ وهي “سد على واد زا” الذي يبلغ حجم حقينته 94.9 مليون متر مكعب، و”بوهدوة” بسعة 44.8 مليون متر مكعب، بالإضافة إلى سدود شفشاون، النخلة، وسيدي سعيد معاشو.
وتشير أحدث البيانات حول نسبة ملء السدود في المغرب إلى تفاوت واضح بين الأحواض المائية، إذ شهد بعضها تحسنًا مقارنة بالسنة الماضية، في حين مازالت بعض الأحواض تعاني من نسبة ملء منخفضة.
ويتصدر قائمة الأحواض المائية في المغرب من حيث نسبة ملء السدود حاليًا حوض اللوكوس بنسبة 56.08، يليه حوض تانسيفت بـ 54.12، ثم زيز كير غريس بنسبة 53.28%،، ويأتي بعده حوض أبي رقراق بنسبة 50.23%، بينما يحتل سبو وملوية مراتب متوسطة بنسب 44.14% و 41.19% على التوالي. في المقابل تسجل الأحواض الجنوبية نسبًا أقل، إذ بلغ ملء سدود درعة واد نون 30.99%، في حين سجل حوض سوس ماسة نسبة 20.64%.
أما أدنى نسبة ملء فكانت في حوض أم الربيع الذي لم تتجاوز نسبة الملء به 8.42%، ما يعكس استمرار العجز المائي في هذه المنطقة.







