Close Menu
  • الرئيسية
  • طنخيرينو
  • سياسة
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • فن و ثقافة
  • ميديا
واتساب فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
طنخيرينو Tangerinoطنخيرينو Tangerino
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
  • الرئيسية
  • طنخيرينو
  • سياسة
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • فن و ثقافة
  • ميديا
طنخيرينو Tangerinoطنخيرينو Tangerino

قنوات العرايشي في مرمى النيران..مسلسلات رمضان المغربية بين تكرار الأفكار وضعف الإنتاج

طنخيرينوطنخيرينو6 مارس 2025
شارك الخبر
واتساب فيسبوك تويتر Copy Link

تشهد المسلسلات المغربية خلال شهر رمضان لهذا العام موجة حادة من الانتقادات من قبل الجمهور والنقاد، بسبب ما وصفوه بتراجع مستوى الإبداع، وتكرار الأفكار، وضعف جودة الإنتاج ،ورغم التوقعات بطرح أعمال درامية قادرة على جذب المشاهدين، إلا أن العديد من الإنتاجات قوبلت بسخرية واسعة، وسط اتهامات بسرقة السيناريوهات واعتماد مشاهد غير ملائمة للبيئة الاجتماعية المغربية.

ويعد مسلسل الدم المشروك من أكثر الأعمال إثارة للجدل، حيث تعرض لانتقادات واسعة بسبب حبكته الدرامية، التي رأى البعض أنها تفتقر إلى الأصالة، مع تشابه كبير مع بعض الأعمال المصرية.

كما أثار مشهد ذبح الخروف الذي أدته الفنانة دنيا بوطازوت جدلاً واسعًا، حيث اعتبره عدد من المشاهدين منافياً للقيم الدينية والاجتماعية ،ولم تقتصر الانتقادات على هذا الجانب فقط، بل طالت أيضاً طبيعة المشاهد العنيفة التي وُصفت بأنها غير مناسبة للعرض العائلي خلال الشهر الكريم.

إلى جانب ذلك، شهدت بعض المسلسلات انتقادات أخرى بسبب ما اعتُبر تجاوزا للحدود الأخلاقية، حيث لجأت بعض الأعمال إلى توظيف الإثارة بشكل مبالغ فيها إضافة إلى الإيحاءات والحوارات الحادة، دون تقديم مضمون هادف، مما عزز الانطباع بوجود أزمة في المحتوى الدرامي ،مما أثار استياء الجمهور، الذي أصبح أكثر وعيا بمدى جودة المحتوى، خاصة مع توفر بدائل متنوعة على منصات البث الرقمي، مما زاد من التحديات التي تواجه الإنتاج التلفزيوني الوطني.

كما برزت قضية سرقة السيناريوهات، حيث لوحظ تشابه واضح بين بعض الأعمال المغربية ومسلسلات عربية وأجنبية، دون أي إضافات إبداعية أو تطوير حقيقي في السرد الدرامي.

وعلى مستوى الحوارات، اشتكى الجمهور مما يُعرف بـ”الحموضة”، وهو مصطلح يُستخدم للإشارة إلى الأسلوب السيء في الأداء والسيناريو والحوارات المصطنعة والمبالغ فيها، والتي تفتقر إلى العمق والواقعية ،حيث جعل هذا التوجه بعض الأعمال تفقد جاذبيتها، مما دفع شريحة واسعة من المشاهدين إلى البحث عن بدائل أكثر جودة سواء على المنصات الرقمية أو عبر متابعة الإنتاجات الأجنبية.

في ظل هذه الانتقادات المتزايدة، يبدو أن الدراما الرمضانية المغربية تمرّ بأزمة تتطلب إعادة نظر جذرية في استراتيجيات الإنتاج، فالمشاهد المغربي اليوم لم يعد يقبل بالأعمال التي تفتقر إلى الجودة، وهو يطالب بمحتوى أكثر إبداعًا واحترامًا لذوقه وتوقعاته.

وفي السياق ذاته، ومع استمرار المنافسة مع الإنتاجات الأجنبية والعربية، أصبح من الضروري أن تركِّز القنوات التلفزيونية المغربية والمنتجون على تطوير نصوص قوية وتقديم أعمال تحترم ذكاء الجمهور. وذلك حتى لا تفقد الدراما المغربية مكانتها في المشهد الفني لصالح خيارات أجنبية أكثر جودة وإقناعًا.

شاركها. واتساب فيسبوك تويتر Copy Link

المقالات ذات الصلة

انعقاد الدورة السادسة والعشرين للمهرجان الدولي للعود بتطوان

إيداع النائب الأول لرئيس جماعة أزغنغان السجن الاحتياطي في قضية رشوة

توقعات مديرية الأرصاد الجوية لطقس اليوم الثلاثاء

بين جناح الحمامة وشوكة الوردة… بن جلون في رحلة سياسية بلا بوصلة!

جلالة الملك محمد السادس يحل بمدينة تطوان

رغم الحملات الأمنية.. فوضى كراء الدراجات النارية تستمر في تطوان والمناطق المجاورة

آخر أخبار طنجة

انعقاد الدورة السادسة والعشرين للمهرجان الدولي للعود بتطوان

المحكمة الإدارية تعزل نائب رئيس جماعة قصر المجاز ضواحي طنجة

عاجل.. أردوغان رئيسا لتركيا

المغرب يدعو لتعاون إقليمي وشبه إقليمي ملموس لمنع انتشار أسلحة الدمار الشامل

إشادة دولية بانخراط المغرب في حقوق الإنسان

إليكم أسعار صرف أهم العملات الأجنبية

تتويج الطنجاوي أسامة زميزم أفضل لاعب في البطولة الأفروآسيوية لقصار القامة

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيكتوك
  • فريق العمل
  • اتصل بنا
  • للإشهار
  • شروط الاستخدام
جميع الحقوق محفوظة لموقع طنجرينو © Tangerino

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter