حذر رشيد حموني، رئيس فريق التقدم والاشتراكية في مجلس النواب، من التحديات الكبيرة التي تواجه مربي الماشية الصغار والمتوسطين في المناطق الريفية، خاصة بعد قرار منع ذبح أضحية العيد هذا العام.
وأوضح أن العديد من هؤلاء المربين يعتمدون بشكل رئيسي على عائدات بيع الأضاحي لتغطية تكاليف الإنتاج واحتياجاتهم المعيشية اليومية.
وفي سؤال كتابي موجه إلى أحمد البواري، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، طالب حموني بضرورة اتخاذ إجراءات فعالة لدعم مربي الماشية الصغار والمتوسطين، الذين يعتمدون على تربية المواشي وبيعها كمصدر رئيسي للدخل. وأشار إلى أن هؤلاء المربين يواجهون خطر الإفلاس بسبب ارتفاع تكاليف العلف والرعاية، في ظل عدم وجود بدائل لتصريف منتجاتهم.
وشدد حموني على الحاجة الملحة لتدخل حكومي سريع وفعال، من خلال برامج دعم مباشرة مثل شراء الماشية من المربين أو تقديم مساعدات مالية تمكنهم من تجاوز هذه الأزمة.
كما أشار إلى أن بعض الفئات، مثل الوسطاء والمستوردين الكبار، استفادوا من دعم الدولة دون أن ينعكس ذلك بشكل إيجابي على المواطنين، مما ساهم في ارتفاع أسعار الأضاحي بشكل كبير، كما حدث خلال عيد الأضحى عام 2024.
وحذر حموني من أن عدم اتخاذ إجراءات واضحة لتعويض خسائر مربي الماشية الصغار قد يؤدي إلى تفاقم الأزمات الاجتماعية والاقتصادية في المناطق الريفية، وزيادة الهجرة نحو المدن.
وأكد على أهمية قيام وزارة الفلاحة بتبني مقاربة متكاملة ومتوازنة تهدف إلى حماية ودعم المربين الصغار والمتوسطين، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي يعيشونها بسبب التحديات المناخية والاقتصادية والاجتماعية.







