نظم حزب الاستقلال لقاءً تواصلياً في إقليم شيشاوة، أعلن خلاله عن بدء استعداداته المبكرة للانتخابات التشريعية المقررة عام 2026، في خطوة تُعتبر خروجاً عن الروتين السياسي المعتاد. اللقاء، الذي حمل إشارات واضحة على انطلاق الحزب في سباق انتخابي مبكر، شهد حضوراً لافتاً للاعب الدولي السابق، مروان الشماخ، مما أثار تكهنات حول دخوله المعترك السياسي تحت قميص حزب الاستقلال.
وكشفت مصادر مطلعة أن الحزب، تحت قيادة نزار بركة، يعتمد استراتيجية جديدة تركز على استقطاب شخصيات رياضية معروفة على المستوى الوطني والدولي، وذلك في إطار تعزيز موقعه السياسي وتحقيق نتائج قوية في الانتخابات المقبلة، وتهدف هذه الخطوة إلى تمكين حزب الميزان من لعب دور محوري في تشكيل حكومة المونديال.
وفي ذات السياق، أفادت مصادر موثوقة أن حزب الاستقلال يفكر في ترشيح مروان الشماخ ضمن لائحته الانتخابية في إقليم شيشاوة، إلا أن هذا الترشيح قد يواجه منافسة قوية من هشام المهاجري، المرشح المحتمل من حزب الأصالة والمعاصرة، والذي يتمتع بخبرة سياسية وقاعدة جماهيرية واسعة في الإقليم.
إلى جانب ذلك، ناقش الاجتماع قضايا تنظيمية داخلية، حيث تم تقديم حصيلة أداء الحكومة الحالية لأعضاء الحزب ومنتخبيه، كما تم وضع الخطوط العريضة للبرامج المستقبلية التي يعتزم الحزب تنفيذها، وركز الاجتماع على الرهانات السياسية المقبلة، وكيفية تعزيز حضور الحزب في الساحة السياسية، مع التأكيد على أهمية التخطيط الاستراتيجي لتحقيق الأهداف المرجوة.







