في حدث أثار اهتمامًا واسعًا، شهد مجلس جماعة طنجة تصويتًا حاسمًا أدى إلى رفض المصادقة على دفتر تحملات تنظيم واستغلال السوق الأسبوعي في منطقة سيدي حساين. وقد جاءت نتيجة التصويت بمثابة صدمة لعمدة المدينة، منير ليموري، الذي كان من أبرز الداعمين لهذا المشروع.
وعرفت أطوار الجلسة تصويت 25 مستشارًا لصالح القرار، بينما عارضه 28 مستشارًا، مما أدى إلى إسقاط المشروع بشكل نهائي. هذا الرفض أثار حالة من الجدل داخل المجلس، حيث انقسمت الآراء بين من رأى أن العملية تحمل شبهات، ومن اعتبر أن المصادقة على دفتر التحملات كانت ستسهم في تحسين تنظيم السوق وخدمة المنطقة بشكل أفضل.
وقد وضع هذا الرفض العمدة في موقف محرج، خاصة أن جزءًا من أعضاء التحالف الذي يقوده اختاروا عدم دعمه في التصويت، مما كشف عن انقسامات داخلية داخل أغلبية التحالف الرباعي .
وأشار متتبعي الشأن المحلي إلى أن هذا الرفض يمثل ضربة سياسية قوية لليموري، خصوصًا أنه جاء من داخل صفوف حلفائه التقليديين.مما يظهر أن المشهد السياسي في طنجة يشهد توترات قد تؤثر على مستقبل التحالف المكون للمجلس الجماعي وعلاقاته الداخلية.







